تسعى لجنة عمل سياسي يهودية الى جعل الحزب الجمهوري الأمريكي الإعتراف في طرحه بالضفة الغربية كجزء ’فطري’ من الوطن اليهودي.

“ارض اسرائيل هي الوطن الفطري للشعب اليهود بالحق والقانون، ونحن نعارض أي أجراء لإجبار، إكراه، أو فرض بأي طريقة أخرى ’حل’ امني أو حدود مصطنعة على الدولة اليهودية”، ورد في النص المقترح من قبل تحالف القبة الحديدة. “نحن نعترف بالقدس الموحدة كعاصمة اسرائيل، ويهودا والسامرة كأجزاء اساسية من الوطن اليهودي الفطري”.

وعادة تتطرق “أرض اسرائيل” الى دولة اسرائيل والأراضي التي تسيطر عليها. ويهودا والسامرة هي الأسماء التوراتية التي تستخدم عادة في اسرائيل للتطرق الى الضفة الغربية، التي يستوطن فيها اليهود منذ اكثر من عقد، ولكن لم تقم اسرائيل بضمها بشكل رسمي. وضمن اسرائيل القدس، وخلافا للأوضاع في الضفة الغربية، منحت بعض الحقوق الممنوحة للإسرائيليين الى السكان الفلسطينيين هناك.

واصدر تحالف القبة الحديدية النص في 16 يونيو، واقترح ضمه في طرح كلا الحزبين الكبيرين. وقال مدير التحالف، جيف بالابون، الى صحيفة “ذا فوروورد” الاربعاء ان التركيز سيكون على الحزب الجمهوري، لأن الحزب يميل اكثر الى المواقف المحافظة والداعمة الى اسرائيل، وأيضا لأن المرشح الرئاسي الإفتراضي، دونالد ترامب، يكسر التقاليد السياسية.

“شخص يحب النجاح لن يقبل القيام بشيء فشل وفشل مرة تلو الأخرى”، قال بالابون، ناشط جمهوري مخضرم في المجتمع اليهودي المتشدد، للصحيفة. “فكرة اعتناق نظرة جديدة لهذه المسألة هامة جدا”.

ويفضل الحزب الجمهوري في الوقت الحالي حل الدولتين للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، ولكن في مصطلحات – كما هو الوضع في طرح الحزب الديمقراطي – التي تعرضه على أنه أمر مركزي لأمن اسرائيل.

وتتعامل لجنة كتابة طرح الحزب الديمقراطي مع اقتراحات، مدعومة من قبل اشخاص عينهم السناتور بيرني ساندرز، لجعل النص متعاطفا اكثر مع الإهتمامات الفلسطينية.