أعلنت جماعة فلسطينية لم تكن معروفة حتى الآن مسؤوليتها عن إختطاف الفتيان الإسرائيليين الثلاثة يوم الأربعاء، وفقا لتقارير إعلامية فلسطينية.

وجاء في رسالة من المجموعة التي تطلق على نفسها إسم “كتائب حزب الله” أن الإختطاف كان إنتقاما على إغتيال المسؤول الكبير في حزب الله والجهاد الإسلامي عماد مغنية في 2008.

وهذا الإدعاء، الذي يظهر على موقع “أمد للإعلام”، ومقره في غزة، هو الأحدث في سلسلة من الرسائل التي تم فيها إعلان المسؤولية عن إختطاف نفتالي فرنكل وإيال يفراح وغيل-عاد شاعر، في 12 يونيو من محطة حافلات في الضفة الغربية، ولكن لم يتم إعتبار أيا منها بأنها ذات مصداقية.

وكانت إسرائيل قد حملت حماس مسؤولية الإختطاف، ولكن الحركة نفت علاقتها بالعملية.

ولم تقدم قناة “المنار” التابعة لحزب الله تقريرا عن هذا الإدعاء، مما يثير الشكوك فيما إذا كانت المجموعة بالفعل على صلة بالمنظمة الشيعية اللبنانية المسلحة.

وكان مغنية قائد عسكريا مهما في أذرع حزب الله شبه العسكرية والإستخباراتية. ويُعتقد على نطاق واسع بأن عملاء إسرائيليين يقفون وراء عملية إغتياله وكان حزب الله قد تعهد بالإنتقام.

في شهر فبراير 2012، في الذكرى الرابعة لمقتل القائد من حزب الله، وقع هجوم على البعثات الدبلوماسية في جورجيا والهند، وربط محللون بين الإعتداءات وحزب الله.

في شهر مايو من نفس السنة قُتل خمسة إسرائليين في تفجير حافلة في بورغاس، بلغاريا. وأظهر تحقيق بلغاري في وقت لاحق تورط حزب الله في العملية.

منذ الإختطاف، قامت الآلاف من القوات الإسرائيلية بفتيش المئات من المواقع في الضفة الغربية وإعتقال حوالي 400 فلسطيني، الكثير منهم من حماس، بمن فيهم الأسرى الذين تم إطلاق سراحهم في صفقة الجندي غلعاد شاليط عام 2011.

وقد صرح مسؤولون إسرائيليون علنا أنه بالإضافة إلى إنقاذ الفتيان، فإن إضعاف حماس وتفكيك حكومة التوافق هما أيضا من أهداف العملية.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.