صادقت إسرائيل على بناء حوالي 14 ألف منزل في الضفة الغربية والقدس الشرقية خلال التسعة أشهر من محادثات السلام، وفقا لما جاء في تقرير لمنظمة “السلام الآن” الغير حكومية يوم الثلاثاء، مع اقتراب الموعد النهائي من انتهاء المفاوضات.

في تقرير نُشر صباح يوم الثلاثاء، قالت المنظمة أنه خلال فترة التسعة أشهر من المحادثات التي أشرف عليها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، صادقت الحكومة الإسرائيلية على مناقصات ومخططات لبناء 13,851 وحدة سكنية في المستوطنات والقدس الشرقية.

وقالت المجموعة، “هذا الرقم الغير مسبوق يمثل متوسط 50 وحدة سكنية يوميا أو 1,450 شهريا.”

الثلاثاء هو اليوم الأخير من فترة تسعة أشهر خصصت لمحادثات كان من المفترض أن تدفع الجانبين نحو السلام. بدلا من ذلك، شهد الشهر الأخير انهيارا للمحادثات.

القدس لم تلتزم بتجميد البناء في المستوطنات خلال المفاوضات عند الاعلان عن المحادثات قبل تسعة أشهر، على الرغم من أن ذلك كان مطلبا رئيسيا للفلسطينيين.

ويشير تقرير “السلام الآن” أيضا إلى أن 73% من الخطط لبناء الوحدات السكنية كانت في مستوطنات “معزولة”، بعيدة عن الخط الأخضر، وأن عدد المناقصات الممنوحة في السنة الأخيرة كان أكبر بأربع مرات مما كان عليه في الماضي.

وقال رئيس المنظمة ياريف اوبنهايمر ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو “حطم الارقام القياسية في البناء خلال فترة تسعة اشهر من المفاوضات”.

وقال أن “الأرقام لا تكذب،” وفقا لما نقله موقع “والا” الإخباري. واضاف أنه “بإذن من مفاوضات السلام، كسر نتنياهو كل أرقام البناء في المستوطنات وألحق الضرر أكثر في فرصة إنشاء دولتين.”

وقال متحدث باسم مجلس المستوطنات “يشع” للإذاعة الإسرائيلية أن الأرقام غير صحيحة.

وقالت منظمة “السلام الآن” أنها استندت في تقريرها على المكتب المركزي الإسرائيلي للإحصاء، والذي ذكر أنه في النصف الثاني من عام 2013 تم التحضير لبناء 800 وحدة سكنية في المستوطنات.

ويطالب الفلسطينيون بوقف البناء في المستوطنات، بما في ذلك في القدس الشرقية، كشرط مسبق لتمديد المحادثات.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.