عبرت منظمة “جي ستريت” المسالمة الداعمة لإسرائيل عن موافقتها الكاملة على طرح الحزب الديمقراطي الجديد مساء السبت، قائلة أن اعتراف المسودة بحقوق الفلسطينيين عبارة عن “خطوة هامة إلى الإمام”.

واستمرت كتابة المسودة حتى ساعات الصباح السبت، وقررت اللجنة في نهاية الأمر رفض تعديل بادر إليه جيمس زوغبي يطالب بتوفير حل للإحتلال والمستوطنات غير القانونية للفلسطينيين، وينادي إلى مبادرة دولية لإعادة اعمار غزة.

بدلا عن ذلك، تخلت المسودة عن هذه الصياغة ودعت الى العمل من أجل “حل دولتين للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني”، يضمن أمن إسرائيل مع حدود متعارف عليها، ويمنح الفلسطينيين الإستقلال، السيادة، والكرامة”.

وقال مدير “جي ستريت” جرمي بن عامي بتصريح، أن الصياغة مع ذلك تشمل “توجه متزن اكثر” من طروحات الحزب الديمقراطي السابقة.

“الصياغة الجديدة تنفصل عن عادة الحزب بتأطير اهادفه بإقامة دولة فلسطينية فقط بالنسبة لمصالح اسرائيل”، قال. “يشمل اعتراف موازي بالحقوق الإسرائيلية والفلسطينية، يبرز الحزب اعتقاده ان الحل الواقعي الوحيد للنزاع – حل الدولتين – يتطلب الإعتراف بمصر الشعبين المشترك”.

ولم يذكر طرح عام 2012 حقوق الفلسطينيين، بل طرح حل الدولتين كضروري لجعل اسرائيل أكثر أمانا.

“اتفاق اسرائيلي فلسطيني عادل ودائم، ينتج بدولتين لشعبين، سوف يساهم في استقرار المنطقة ويساعد في الحفاظ على هوية اسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية”، ورد في الطرح.

ويتوقع أن تتغير صياغة الموقف حول اسرائيل نظرا لتأثير بيرني ساندرز، الذي خاض الإنتخابات التمهيدية لنيل ترشيح الحزب للرئاسة الأمريكية، والذي دفع لضم عدة اصوات منتقدة لإسرائيل في لجنة كتابة الطرح، ومن ضمنهم زوغبي.

وقال زوغبي أن ساندرز ساهم في كتابة الصياغة التي تم التصويت على رفضها مقابل صياغة كلينتون.

وبينما الطرح لا يلزم المرشح الديمقراطي في مواقفه، إلا أنه بمثابة خطة طريق لمسار الحزب. ووافق مسؤولو الحزب على المسودة صباح السبت.

وسوف تتباحث لجنة الطرح الكاملة للمؤتمر الوطني الديمقراطي المسودة في لقائها المقبل في الشهر القادم في أورلاندو، فلوريدا، وسيتم التصويت عليها في المؤتمر في فيلاديلفيا في أواخر شهر يوليو.

وقال ساندرز الجمعة انه سوف يصوت لكلينتون في انتخابات الخريف، ولكنه لم يدعم وزيرة الخارجية السابقة بشكل تام، ولم يحث ملايين ناخبيه على دعم ترشيحها.