توفي حوالي 1400 شخص في مصر منذ الإطاحة بالرئبس الاسلامي محمد مرسي في يوليو، وفقا لما جاء في تقرير منظمة امنيستي الدولية والذي نشر ِيوم الأربعاء.

قالت منظمة حقوق الإنسان ان معظم تلك الوفيات كانت نتيجة لقوة مفرطة مستخدمه من قبل قوات الأمن. ولوحظ أنه على الأقل 95 من أفراد الأمن كذلك قتلوا في الهجمات العنيفة منذ الانقلاب العسكري الذي حدث الصيف الماضي.

وأشار الفريق إلى اعتقالات جماعية وقيود مفروضة على حرية التعبير والحق في الاحتجاج، قائلا أن السلطات المصرية، التي يترأسها الجنرال عبد الفتاح السيسي، “تسحق المعارضة وتدوس على حقوق الإنسان”.

اتهمت منظمة امنيستي، “لقد تم إعطاء قوات الأمن العنان للعمل فوق القانون دون أي امكانيه لحجزها على تجاوزاتها”.

صدر التقرير ثلاثة أيام فقط قبل الذكرى الثالثة لبدء الانتفاضة الشعبية والتي خلعت الدكتاتور المصري حسني مبارك عن منصبه.