رفضت منظمة العفو الدولية مشروع قرار لإجراء حملة ضد تصاعد معاداة السامية في بريطانيا، قائلة أنها تحارب جميع أنواع التمييز وأنها لن تستهدف فئات معينة، وفقا لتقرير الصحيفة اليهودية البريطانية ذا جويش كرونيكل يوم الثلاثاء.

وطالب مشروع القرار المنظمة بـ”إجراء حملة ضد معاداة السامية في المملكة المتحدة والضغط على الحكومة للتعامل مع تزايد الهجمات”. تم رفضها بأغلبية 468 مقابل 461 في اجتماع المنظمة السنوي العام في بداية الأسبوع، بحسب التقرير.

“هذا كان مشروع القرار الوحيد الذي تم رفضه خلال المؤتمر بأكمله”، قال اندرو ثورب-ابس، الذي قدم المشروع في شهر مارس بعد إثارة قلقه من التقارير الإعلامية حول التصعيد بمعاداة السامية في المملكة المتحدة.

“ما رأيت في الصحافة أنه يواجه المجتمع اليهودي أفزعني، وعلى منظمة مثل منظمة العفو أن تضيف صوتها لهذه القضية مثلما تفعل بالنسبة لقضايا حقوق إنسان أخرى”، قال ثورب-ابس، غير اليهودي.

ودافعت المنظمة عن رفضها. “بعد نقاش مثير جدا للإهتمام، حيث دان الجميع التمييز ضد جميع الفئات العرقية والدينية، قرر أعضاؤنا عدم الموافقة على هذا المشروع المطالب بحملة مع تركيز محدد”، قال الناطق بإسم منظمة العفو الدولية – المملكة المتحدة نيل دوركين.

“منظمة العفو الدولية تحارب التمييز بجميع صوره، وشوف تستمر بهذا”.

وأضاف دوركين أن الفرع البريطاني لمنظمة العفو سوف يبقي هذه المسألة على أجندته.

قائلا، “سوف تبحث إدارة منظمة العفو – المملكة المتحدة، التي دعمت المشروع، بنتائج التصويت في إجتماعها المقبل”.

طالب ثورب-ابس منظمة العفو بدعم تقرير أخير اصدرته مجموعة برلمانية متعددة الأحزاب ضد معاداة السامية، يظهر توجهات مقلقة لمعاداة السامية داخل المجتمع البريطاني.

قائلا، “أنا انضممت مؤخرا ولدي شغف لحقوق الإنسان. كنت أعلم أن المنظمة كانت داعمة لفلسطين بشكل واضح في الماضي، ولكنها لم تدعم المجتمع اليهودي، واعتقد أنه من الأفضل أن يقوموا بهذا”.