يدرس رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ومسؤولون رفيعون آخرون في منظمة التحرير الفلسطينية من جديد إمكانية الغاء اعتراف المنظمة بإسرائيل، احتجاجا على الجمود في مفاوضات السلام.

سوف يعقد المجلس الوطني الفلسطيني جلسة في الأسابيع القادمة، حيث سيتم دراسة الإجراء.

وحسب المشروع، الذي طرحه عدة مسؤولون رفيعون، سوف يعلن المجلس الوطني أنه نظرا لعدم إقامة دولة فلسطينية، ونظرا للخطوات الإسرائيلية خلال جولة العنف الأخيرة، سيتم سحب اعتراف منظمة التحرير.

ووفقا لمسؤولين رفيعين تحدثوا مع التايمز أوف إسرائيل، يعرض العديد من المسؤولين في السلطة الفلسطينية الخطوة، التي قد يكون لها تأثيرات ضخمة على علاقات السلطة مع إسرائيل، مكانة الفلسطينيين الإقتصادية، والتعاون الأمني والإداري الجاري بين الحكومتين.

وقد يكون له تأثير سلبي على مكانة السلطة الفلسطينية في أنحاء العالم، ومن ضمنها قدرتها على الحصول على المساعدات من دول غربية، قال المسؤولون.

وتم التلويح بتهديد سحب اعتراف منظمة التحرير عام 1988 بإسرائيل عدة مرات من قبل مسؤولين في السلطة الفلسطينية في الأشهر الأخيرة، وعلى الأرجح أن يكون هذا طريقة لإبراز هذا الإعتراف، نظرا لمطالبة إسرائيل بإعتراف عباس بإسرائيل كدولة يهودية. ولكن يقول مسؤولون إسرائيليون أن الإعتراف بوجود إسرائيل وحده لا يكفي للتعامل مع نزع الفلسطينيين لشرعية الدولة اليهودية.