أعلنة مسؤولة فلسطيني مساء الخميس أن اسقاط أستراليا لمصطلح الأرض “المحتلة” في إشارة إلى القدس الشرقية “مشين ومذهل على الإطلاق”، تحول اعلن عنه في كانبيرا في وقت سابق من نفس اليوم.

وجاء هذا الإعلان في يوم النكسة الفلسطيني، ذكرى سنوية لأحياء ذكرى انتصار إسرائيل خلال حرب الستة أيام عام 1967، عندما احتلت إسرائيل القدس الشرقية والمدينة القديمة والضفة الغربية من الأردن، بين مكاسب إقليمية أخرى.

“من المشين على الإطلاق ومن المذهل أنه بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للاحتلال العسكري الإسرائيلي للضفة الغربية (بما فيها القدس الشرقية)، وقطاع غزة، النائب الأسترالي العام جورج برانديس يصدر مثل هذه التصريحات التحريضية والغير مسؤولة… تصريحات كهذه ليست فقط تقوم بانتهاك صارخ للقانون الدولي وتوافق الآراء العالمي، انها أيضا فتاكة في أي سعي إلى تحقيق السلام وسامة لأي محاولة لسن قاعدة عالمية للقانون،” قالت عضوة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والسياسية المخضرمة, حنان عشراوي.

أعلنت الحكومة الأسترالية في بيان يوم الخميس أنها لم تعد تشير إلى القدس الشرقية كأراضي “محتلة” في ما دعاه احد المشرعين “تحول هائل” في السياسة الخارجية.

وأوضح النائب العام جورج برانديس موقف وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب أن استخدام كلمة “احتلال” كان حكمي وغير مساهم في الحوار حول المنطقة المتنازع عليها، حسبما ذكرت وكالة أنباء أسوسييتد برس الأسترالية.

وقال برانديس “وصف القدس الشرقية ‘بالمحتلة ‘ هو مصطلح منقول مع آثار مترتبة على الازدراء, غير مناسب ولا مفيد”، خلال اجتماع لمجلس الشيوخ. “أنه لا ينبغي ولن يكون من ممارسات الحكومة الأسترالية, وصف مجالات التفاوض في لغة حكمية كهذه”.

قالت عشراوي أن “الضم الغير قانوني للقدس الشرقية” هو “انتهاك متعمد وفظيع، ليس فقط للقانون الإنساني وتوافق الآراء الدولي، ولكن للقواعد الأساسية للسلوك المسؤول الذي يحكم العلاقات بين الدول المتحضرة.”

وواصلت حديثها, “محاولة اختﻻق أو تشوه القانون ليناسب السلوك الغير قانوني المخجل والخطير لإسرائيل. النائب العام برانديس، سواء كان من باب جهل أو ما إذا كان بسبب تحيز أعمى، يحاول أن يجعل أستراليا متواطئة في الاحتلال الإسرائيلي، ويجبرها على الدفاع عن السلوك الإجرامي الدولي.”

ضمت إسرائيل القدس الشرقية بشكل فعال في عام 1980، موحدة المدينة تحت سيادة إسرائيلية، على الرغم من أن معظم المجتمع الدولي لم يعترف بهذه الخطوة.

ساهم طاقم التايمز اوف إسرائيل في هذا التقرير.