لاهاي – نادى مسؤول من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية هذا الأسبوع حلفاء إسرائيل، لتشكيل الضغط عليها كي توقع على وثيقة الأسلحة الكيميائية والسماح لمراقبين دوليين التحقق من إنضباطها.

وأضاف المسؤول أنه يعلم بوجود وحجم ذخائر الأسلحة الكيميائي الإسرائيلية، بالرغم من ضبابية القدس حول هذا الأمر.

متحدثا من لاهاي بشرط عدم تسميته، قال المسؤول أنه على بعض الحلفاء غير المذكورين فعل المزيد لإلزام إسرائيل بوثيقة الأسلحة الكيميائية، التي تحظر صناعة أو إستخدام الأسلحة الكيميائية.

“اعتقد أنه على حلفاء إسرائيل تشكيل ضغط أكبر عليها من أجل إنضمامها إلى الوثيقة، قال المسؤول لتايمز أوف إسرائيل في لاهاي.

في الوقت ذاته، قال، على المنظمة السعي لطرق بناءة لرفع الوعي والتأثير على الرأي العام في إسرائيل.

“أتأمل أن لا نقوم بتشكيل أي ضغط دبلوماسي [مباشر]. أتأمل أن نتابع العمل مع الإعلام والمجموعات الفكرية الإسرائيلية لبناء ثقة أكبر”، قال المسؤول.

وقعت إسرائيل على وثيقة الأسلحة الكيميائية عام 1993، ولكن عند تطبيقها عام 1997، امتنعت إسرائيل إحترام الوثيقة. الوثيقة تلزم الدول الموقعة إمتناع تصنيع واستخدام الأسلحة الكيميائية، بالإضافة إلى دمار جميع الأسلحة والمنشآت القائمة.

قدرات إسرائيل الكيميائية غير معروفة، والقدس لا تعلق على الموضوع وتفضل الحفاظ على ضبابية تكتيكية.

ادعى المسؤول أن لديه معلومات حول البرنامج الكيميائي الإسرائيلي خلال منصب سابق له خارج المنظمة.

عندما سئل إن كانت لديه معلومات حول حجم الذخيرة الإسرائيلية، قال: “نعم، أعلم”، ولكن رفض الحديث عن هذا.

ولكن المسؤول قال أن مصر لديها “آلاف الأطنان” من الأسلحة الكيميائية.

عارض الآخرون مع تقديره. قال افنر كوهن، محاضر دراسات منع الإنتشار النووي في معهد مونتيري للدراسات الدولية، لتايمز أوف إسرائيل العام الماضي، أنه لا يعتقد أن إسرائيل لديها أسلحة كيميائية جاهزة للإطلاق في الوقت الحالي.

دفعة كبيرة

عادت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى الأضواء بعد غياب سنين عندما وافقت سوريا وروسيا الإنضمام إلى الوثيقة بشكل مفاجئ بعد ملاحظة وزير الخارجية الأمريكي أن النظام السوري قد يتجنب القصف في حال وافق التخلي عن أسلحته الكيميائية خلال أسبوع. توقيع سوريا على وثيقة الأسلحة الكيميائية، وبدء عملية التدمير والإزالة السريع، ادى إلى فوز المنظمة بجائزة نوبل للسلام لعام 2013، ما زاد المنظمة شهرة.

تقوم المنظمة بدفعة كبيرة لتوقيع الدول الستة المتبقية على الوثيقة. وفقا لبيتر سوتسك، رئيس فرع العلاقات مع الحكومات والشؤون السياسية في المنظمة، انغولا وبورما يتقدمون بسرعة نحو الإنضمام/ ومتوقع من جنوب السودان الإنضمام أيضا.

هذا يترك إسرائيل برفقة مصر وكوريا الشمالية.

أحد الأسباب الرئيسية لبقاء إسرائيل خارج الوثيقة كانت برنامج سوريا الكيميائي، الذي لا يشكل تهديد الام، وفقا للمنظمة.

وفقا للمجموعة، تم إزالة من الأسلحة الكيميائية السورية من البلاد بشكل كامل بنسبة 100%، وتم تدمير 98% منهم. وأشرفت المنظمة على تدمير 13 من 27 المنشآت التي أعلن عنها النظام السوري. المباني فقط تبقى من 14 المنشآت المتبقية، بعد أن دمرت جميع المعدات فيها، وفقا للمسؤول من المنظمة.