صادر اتحاد اللغة الحديثة على قرار يعارض المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل في تصويت لأعضائه، أشادت به الدولة اليهودية، التي وصفته بضربة موجعة لمبادرات المقاطعة.

وانتهى التصويت على قرار 2017-1 في متصف الليل في الأول من شهر يونيو، وتم نشر النتائج على موقع المنظمة يوم الأربعاء.

ورفضت جمعية ممثلي المنظمة في شهر يناير قرار ينادي لمقاطعة اسرائيل، ووافقت أيضا على نداء لتجنب نشاطات المقاطعة. ومن أجل أن يصبح سياسة المنظمة، كان يجب أن يحظى القرار بدعن 10% على الأقل من 18,279 العضو المؤهل للتصويل في المنظمة.

وحصل الإقتراح في النهاية على 1,954 صوتا داعما و885 صوتا ضد.

ومنظمة اتحاد اللغة الحدية (MLA)، التي تم انشائها قبل اكثر من قرن، هي المنظمة الأمريكية الرئيسية لباحثي الأدب واللغات، وفيها حوالي 24,000 عضو مسجل.

وورد في قرار 2017-1 ان “دعم الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل تناقض هدف (المنظمة) لدعم تعليم وبحث اللغات والأدب” ويعارض قرار سابق يدين المقاطعة ضد الباحثين.

ومقاطعة الأكاديميين الإسرائيليين يمكن أيضا أن “تحد من النقاشات مع ممثلين عن جامعات اسرائيلية… وبهذا تعوق الحوار الممكن والتبادل البحثي العام”، ورد في القرار.

وأشاد وزير الشؤون الإستراتيجية جلعاد اردان بالمنظمة، وقال ان قرار بمثابة “ضربة موجعة لمبادرات حركة المقاطعة الجارية من أجل مقاطعة اكاديمية لإسرائيل”.

وزير الشؤون الاستراتيجية جلعاد اردان في الكنيست، 17 مايو 2017 (Yonatan Sindel/Flash90)

وزير الشؤون الاستراتيجية جلعاد اردان في الكنيست، 17 مايو 2017 (Yonatan Sindel/Flash90)

“هذا الإنتصار هو ضربة موجعة لحملة المقاطعة في الساحة الأكاديمية”، أضاف اردان، الذي يتولى أيضا وزارة الأمن العام، في بيان يوم الخميس. “الجامعات والإتحادات الأكاديمية ترفض المقاطعة لكونها مناقضة للمبادئ الأساسية للحرية الأكاديمية”.

وتتعامل وزارة اردان، وزارة الشؤون الإستراتيجية، مع مبادرات المقاطعة ضد اسرائيل.

وتجري مجموعات مناصرة للفلسطينية حملات في انحاء العالم لمقاطعة، سحب الإستثمارات وفرض العقوبات ضد اسرائيل. وتشمل هذه النشاطات النداء لمقاطعة اكاديمية، ما يواجه رفض بعض الجامعات ومؤسسات أخرى تؤكد على أهمية الحركة الأكاديمية والحوار.