قال منسق الكورونا روني غامزو للكنيست يوم الأحد إن نظام تتبع العدوى الذي يديره الجيش لقطع سلاسل العدوى قد لا يعمل بكامل طاقته حتى 1 نوفمبر.

وقال غامزو “تم نقل المهمة إلى الجيش الإسرائيلي، وبحلول 1 نوفمبر سيكون هناك نظام كامل وفعال لقطع سلسلة [العدوى]. من الواضح انه في حالة التفشي هذه النظام لا يزال غير فعال بشكل كامل. إنه موجود بالفعل، ولكن لا تزال هناك زيادة في العدوى”.

وكانت إحدى أولى خطوات غامزو بعد تعيينه هي منح الجيش الإسرائيلي مهمة قطع سلسلة العدوى، مع تشكيل فرقة عمل تحت قيادة الجبهة الداخلية الشهر الماضي لقيادة جهود تعقب الاتصال.

ويعتقد معظم الخبراء أن تتبع الاتصال الفعال، إلى جانب عزل الأشخاص المصابين والمعرضين، هو المفتاح لوقف انتشار فيروس كورونا.

ومع ذلك، حذر غامزو من أن مسؤولي الصحة يواجهون ظاهرة مقلقة تتمثل في عدم خضوع الأشخاص للاختبار لأنهم لا يريدون قضاء الوقت في عزلة.

جنود يعملون في غرفة عمليات في مقر قيادة الجبهة الداخلية، الرملة، 25 أغسطس 2020 (AP Photo / Sebastian Scheiner)

وفي مواجهة احتجاج من المسؤولين المحليين في بعض المناطق الثمانية إلى العشر التي يُتوقع أن يتم إغلاقها اعتبارًا من صباح يوم الاثنين بسبب ارتفاع معدلات الإصابة، قال غامزو إنه يجب اعتبار اللوائح الشاملة “على أنها مساعدة وليست عقابًا”.

وخاطب غامزو بشكل مباشر رئيس بلدية مدينة إلعاد اليهودية المتشددة، يسرائيل بوروش، الذي حضر جلسة الاستماع قبل الإغلاق المتوقع لبلدته، وأخبره أنه على الرغم من أن البلدية قامت بعمل جيد لمحاولة الحد من انتشار الفيروس، الا ان معدلات الإصابة لا تزال تتزايد.

وقال غامزو: “قرار الإغلاق ليس سهلاً بالنسبة لي، لكنك حاليًا غير قادر على تقليل معدل الإصابة – كان هناك انخفاض ولكن هناك زيادة حاليًا – ونحن بحاجة إلى مساعدتك الآن. مشكلة العديد من الأحياء والمدن اليهودية المتشددة ليست السلوك، بل البنية التحتية والاكتظاظ. هذا ليس تعبيرا عن عدم الثقة فيك أو في السكان. كنت هناك – لقد ارتدوا أقنعة بالفعل وهم منضبطون حقًا”.

مدخل مدينة إلعاد وسط إسرائيل، 24 يونيو 2020، أثناء إغلاق كامل للمدينة (Flash90)

ويتوقع أن يصوت الوزراء الأحد لصالح الإغلاق الكامل لعدد من المناطق التي يتوقع بحسب أخبار القناة 12 أن تشمل بني براك، إلعاد، الطيرة، أم الفحم وكفر قاسم.

ولم يتم تأكيد القائمة الكاملة بعد. وأفادت أخبار القناة 13 أنه يمكن أيضًا إغلاق أحياء معينة في بيت شيمش.

وتشمل الإجراءات قيد المناقشة بالنسبة للمدن “الحمراء” حظر الدخول إلى والخروج من هذه المدن، ومنع السكان من الابتعاد مسافة تزيد عن 500 مترا عن منازلهم، ووقف المواصلات العامة، وإغلاق المحلات التجارية غير الأساسية وجميع المدارس باستثناء مرافق الرعاية النهارية وبرامج التعليم الخاص.

ومن المتوقع أن يتم في المناطق الحمراء التي لا تخضع للإغلاق الكامل فرض حظر تجول مسائي وإغلاق جميع الأنشطة التجارية غير الأساسية والمدارس باستثناء حضانات الأطفال وبرامج التعليم الخاص. ومع ذلك، لا يتوقع أن تكون هناك قيود على الدخول والخروج من البلدات.

على الرغم من عدم صدور بيان رسمي بشأن المدن التي سيتم إغلاقها، المدن والبلدات المصنفة على أنها “حمراء” حتى صباح الأحد هي:

كفر قاسم، اللقية، يكير، عين ماهل، دالية الكرمل، كفر عزة، جلجولية، معاليه عيرون، عمانوئيل، عسفيا، بيت جن، كسرى-سميع، بيطار عيليت، الكعبية-طباش-حجيرات، طبريا، أم الفحم، الفريديس، بقعاثا، جت، رخاسيم، كفر كنا، كفر برا، الطيبة، بني براك، عرعرة، زيمر، أبو سنان، قلنسوة، إلعاد، شيخ دنون والناصرة.

بالإضافة إلى ذلك، تم تصنيف أحياء القدس التالية على أنها “حمراء”: أحياء اليهود والمسيحيين والمسلمين والأرمن في البلدة القديمة، شعفاط، مخيم شعفاط للاجئين، منطقة عناتوت الصناعية، العيسوية، الطور، الشيخ، الصوانة، باب الزهراء، وادي الجوز والشيخ جراح.

أشخاص يسيرون في البلدة القديمة في القدس، 10 أغسطس 2020 (Olivier Fitoussi / Flash90)

والعديد من المناطق التي ستدخل فيها القيود الجديدة حيز التنفيذ هي مناطق ذات أغلبية عربية وحريدية.

وقال مدير وزارة الصحة حيزي ليفي يوم الجمعة إن الإغلاق على مستوى البلاد لوقف انتشار الفيروس لا يزال مطروحًا على الطاولة.

أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية مساء السبت أن إسرائيل تجاوزت عتبة 1000 حالة وفاة بسبب فيروس كورونا الجديد، لتصبح الدولة التاسعة والأربعين في العالم التي تقوم بذلك. وأعلنت وزارة الصحة صباح الأحد أن حصيلة الوفيات وصلت إلى 1010.

وحتى مع انخفاض معدلات الاختبار خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى 15,837 اختبار فقط يوم السبت، كانت هناك 1493 إصابة جديدة. وبلغت نسبة نتائج الاختبارات الإيجابية 9.8%.

وفي المجموع، كان هناك 129,349 حالة منذ بداية الوباء، منها 26,062 حالة نشطة.

وقالت وزارة الصحة إن هناك 445 مريضا في المستشفى في حالة خطيرة، من بينهم 119 يعالجون بأجهزة التنفس الصناعي. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك 155 شخصًا في حالة متوسطة.

وفقًا للأرقام التي بثها التلفزيون الإسرائيلي يوم الخميس، فإن إسرائيل لديها أعلى معدل للإصابات الجديدة للفرد في العالم، بالمتوسط الأسبوعي.