في تغيير لسير الأمور، سيمنح المراهق اليهودي من أصل اثيوبي الذي وصل المراحل النهائية من المسابقة التوراتية الدولية السنوية في اسرائيل الإقامة للبقاء في البلاد، بعد أن كان سيضطر لإيداع آلاف الشواقل من أجل المشاركة في المسابقة كضمانة بأنه سوف يغادر البلاد عند انتهائها.

وزير الداخلية أريه درعي سيمنح وضع الإقامة للشاب سينتايهو شافراو (18 سنة) من قندار في إثيوبيا، حسب ما أفادت قناة “حداشوت” الإخبارية الأحد.

كمقيم، وليس مواطنا بالكامل، لن يكون لدى شافراو جواز سفر إسرائيلي أو حق التصويت في الإنتخابات.

شافراو، الذي يقال أن لديه أشقاء يعيشون في إسرائيل، بلغ المراحل النهائية من المسابقة التوراتية الدولية السنوية، وسيمثل الإثيوبيين الذين يزعمون أنهم ينحدرون من أصل يهودي، والمعروفين بإسم “يهود الفلاشا”، في الحدث الذي يقام كجزء من احتفالات إسرائيل بعيد الاستقلال.

عندما اندلعت الأخبار عن المطالب تجاه المراهق، أخذه نشطاء إثيوبيون إسرائيليون للقاء عدة وزراء ومشرعين في الكنيست، وتم تصويره مع وزيرة العدل إيليت شاكيد.

تطالب وزارة الداخلية بشكل منتظم بمثل هذه الودائع من الفلاشا الإثيوبية التي تزور أقاربها اليهود في إسرائيل، حسبما ذكرت القناة العاشرة الإخبارية الاثنين الماضي. هذا على الرغم من قرار الحكومة بإحضار كل من تبقى من 9 آلاف شخص من الفلاشا من إثيوبيا إلى إسرائيل – وهو قرار يعتمد على توفير أموال الحكومة.

وزير الداخلية أريه درعي يصل إلى الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 11 أبريل 2018. (Yoav Ari Dudkevitch)

الشهر الماضي، أقر الكنيست ميزانية الدولة لعام 2019 دون تخصيص للهجرة الإثيوبية. بحسب ما ورد من المقرر مناقشة الهجرة وتمويلها في اجتماع مشترك بين الوزارات في المستقبل.

ويهود الفلاشا يدعون أنهم يهود اعتنقوا المسيحية قبل عدة اجيال ويريدون الآن العودة الى اليهودية. وتقبلهم وزارة الداخلية تحت قانون العودة، الذي قيوده أخف من الشريعة اليهودية.

وفي شهر اغسطس، أكدت الحكومة انها سوف تحضر 9000 من يهود الفلاشا الى اسرائيل حتى نهاية عام 2020.

وصادق الكنيست في نوفمبر 2015 بالإجماع على خطة لإحضارهم في اعقاب حملة عامة اطلقها المجتمع الاثيوبي في البلاد ومنظمات أخرى. وفي الوقت ذاته، اعلن أن ذلك سيكون آخر جولة هجرة اثيوبية. والعديد من الذين ينتظرون الهجرة لديهم اقرباء في اسرائيل. وبعضهم ينتظرون منذ 20 عاما للمجيء الى اسرائيل. وإنهم يسكنون في قندار وأديس ابابا.

ويسكن حوالي 135,000 اثيوبي يهودي في اسرائيل اليوم. وتم نقل حوالي 22,000 اثيوبي يهودي إلى اسرائيل خلال “عملية موسى” عام 1984، و”عملية سليمان” عام 1991.

ساهمت وكالة جي تي ايه هذا التقرير.