أثارت صور تم نشرها لنشطاء إسبان مؤيدين للقضية الفلسطينية يظهرون عراة بالقرب من رام الله الغضب على شبكات التواصل الإجتماعي الفلسطينية، التي وصفت هذه الصور بـ”عديمة الإحترام”.

واختارت مجموعة الناشطين، التي تقوم بزيارة إلى المنطقة من إسبانيا، إظهار إحتجاجها على الجدار الفاصل في الضفة الغربية من خلال الوقوف إلى جانب الحواجز الإسمنتيه من دون إرتداء أي شيء سوى أنوف حمراء. على الرغم من نيتهم في إظهار إعتراضهم على الجدار والتضامن مع الشعب الفلسطيني، أثارت هذه الصور ردود فعل غاضبة من الفلسطينيين الذين إعتبروها غير لائقة ومهينة.

بعض التعليقات أشارت إلى أن موقع الإحتجاج ليس بعيدا عن مسجد قريب، واعتبرت أن خطوة الناشطين مهينة للإسلام.

وجاء في أحد التعليقات على الصورة، “أين الإحترام؟ هذا عرض تضامن مقرف. إنهم مثل الحيوانات”، بينما كتب مستخدم آخر على الفيسبوك، “أرضنا أطهر من أن تستقبل خنازير مثلكم”.

النشطاء هم مجموعة من فنانين إسبان قاموا بزيارة إلى الضفة الغربية في الأسبوع الماضي.

في بيان جاء تعليقا على الإنتقادات، قالت المجموعة أن “القرن 21 هو الوقت الذي نحتاج فيه إلى كسر الحواجز وعدم بناء حواجز جديدة . نقدم إعتذارنا من الفلسطنيين الذين شعروا بالإستياء من هذا العمل. هذا ليس عملا ضد الإسلام؛ إنها طريقتنا في التنديد بالجدار”، وفقا لما ذكره موقع “واينت”.