سقط وابل من الصواريخ على جنوب إسرائيل صباح الإثنين، ساعات بعد ليلة متوترة شهدت غارات جوية إسرائيلية وهجمات صاروخية.

وأطلق حوالي 12 صاروخ قسام من غزة إبتداء من الساعة 7 صباحا، وسقطت معظمها في مناطق مفتوحة في منطقة إشكول.

في منطقة “سدون هنيغيف”، عولج شخصين جراء إصابتهما بالصدمة بعد سقوط صاروخ بين منزلين، مسببا أضرارا طفيفة، وفقا للشرطة.

وسقطت ثمانية صواريخ في مناطق مفتوحة في منطقة إشكول بالقرب من قطاع غزة حوالي الساعة 7 صباحا، وفقا لما قاله المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي بيتر ليرنر.

وقالت تقارير إعلامية أن عدد الصواريخ التي أطلقت على إسرائيل خلال الصباح وصلت إلى أكثر من 12، ولكنها لم تذكر أرقاما دقيقة.

وسقطت الصواريخ الأخرى في مناطق مفتوحة، ولم تتسبب بإصابات أو أضرار للمتلكات.

في وقت سابق من يوم الإثنين، سقطت ثلاثة صواريخ من قطاع غزة في مناطق مفتوحة في المنطقة ذاتها، وفقا لما قاله الجيش.

وحذر حاييم ييلين، رئيس المجلس الإقليمي إشكول، أن قوة الردع التي استطاعت إسرائيل فرضها في العملية الكبيرة الأخيرة لها في غزة، عملية “عامود الدفاع” في عام 2012، آخذة في التضاؤل.

وقال ييلين، وفقا لموقع “واينت”الإخباري، “لحكومة إسرائيل ذراعين، سياسية وعسكرية، وعليها إستخدام الإثنتين بحكمة لإعادة الهدوء إلى المنطقة”.

وقال أن الدراسة، في اليوم الأخير قبل إنطلاق العطلة الصيفية، ستجري كالمعتاد.

ومن المرجح أن يعمل إطلاق وابل الصواريخ هذا على زيادة التوتر المرتفع أصلا، حيث يقوم إسرائيل والفلسطينيون بتبادل إطلاق النار على نحو متزايد.

وتأتي الهجمات الصاروخية بعد ساعات من قيام طائرات إسرائيلية بالرد على إطلاق صواريخ من القطاع في غارة مساء الأحد التي قالت تقارير فلسطينية أنها أدت إلى مقتل فلسطيني وإصابة ثلاثة آخرين.

وقال الجيش في بيان له أن الغارة إستهدفت نشطاء “في جنوبي قطاع غزة، خلال تحضيراتهم الأخيرة لإطلاق صواريخ على تجمعات سكانية جنوبي إسرائيل”.

وقال ليرنر، “حماس مسؤولة عن الهجمات الفظيعة الصادرة من غزة، وستتم ملاحقتها على هذا النحو”.

وقال الفلسطينيون أن الرجل الذي قُتل في الغارة الإسرائيلية كان ناشطا في حماس.

وجاءت غارة سلاح الجو الإسرائيلي على خان يونس بعد دقائق من قيام الفلسطينيين في القطاع من إطلاق وابل من الصواريخ على جنوبي إسرائيل. ونجحت منظومة “القبة الحديدية” بإسقاط صاروخين- صواريخ غراد- فوق “نتيفوت”. ولم يتم الإبلاغ عن أصابات أو أضرار في الهجوم الصاروخي.

في وقت مبكر من يوم الأحد، قامت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي بقصف 12 موقعا في غزة ردا على صواريخ أطلقت في نهاية الأسبوع. وسقط صاروخين في “سديروت”، بالقرب من الحدود مع غزة، في وقت متأخر من يوم السبت، مما تسبب بحريق أدى إلى تدمير مصنع دهانات.

وحذرت شخصيات حكومية رفيعة المستوى يوم الأحد من أن إسرائيبل تستعد لتكثيف عملياتها ضد حماس، التي تعتبرها مسؤولة عن إطلاق النار، لوقف إطلاق الصواريخ.

وقال رئيس الحكومة بينيامين نتنياهو في إجتماع المجلس الوزاري يوم الأحد، “نحن على إستعداد لتوسيع العملية وفقا للحاجة”.

وفقا لمسؤولين إسرائيليين، شهد شهر يونيو إرتفاعا في الهجمات الصاروخية، مع إطلاق 4.5 أضعاف عدد الصواريخ على إسرائيل مقارنة مع الشهر السابق، من 13 صاروخا أطلق في شهر مايو إلى 60 في يونيو.

وكان إسرائيل قد إتهمت حماس، التي تحكم غزة، بإختطاف الفتيان في 12 يونيو، وقامت بنشر اسماء ناشطين في حماس معتبرة أنهما المشتبه بهما في العملية.

ساهم في هذا التقرير ستيورات وينر وماريسا نيومان.