أعلن ممرضون اسرائيليون يوم الإثنين عن اضراب عام احتجاجا على ما وصفوه بفشل الحكومة بالتعامل مع العنف ضد الطواقم الطبية.

وقالت نقابة الممرضين الإسرائيلية أن العاملون في المستشفيات عيادات صناديق العلاج الطبي المحلية سوف يتوقفون عن العمل يوم الثلاثاء حتى التعامل مع مسائل السلامة.

“الى حين اتخاذ خطوات فورية لتخفيف الثقل غير المحمول وحماية عمال العناية الطبية، لن يتراجع الممرضون عن هذه المعركة”، قالت رئيسة النقابة ايلانا كوهن في بيان يوم الإثنين للإعلان عن الاضراب. “لا يعقل أن تقف الحكومة مكتوفة الأيدي وتشاهد تحول منشآت العناية الطبية الى مناطق حرب”.

وبحسب بيان صدر عن وزارة الصحة عام 2017، هناك اكثر من 3000 حادث عنف ضد موظفين طبيين سنويا. ويتم ابلاغ 11% فقط من الحوادث للشرطة، ويصل جزء صغير فقط منها للمحاكم.

وأجرى الممرضون اضرابا قصيرا في الشهر الماضي بعد طعن ممرضة تبلغ 65 عاما في مستشفى “شموئيل هاروفيه” في بئير يعكوف على يد مريض. وبحسب ملفات المحكمة، طعن طالب اللجوء أوشار باخيت (31 عاما) الممرضة راحيل كوفو نتيجة غضبه من رفض المستشفى اعادة استقباله لتلقي علاج.

ودانت وزارة الصحة بشدة الهجوم على كوفو وأمرت بتعزيز الأمن في المنشآت الطبية.

إضراب الممرضات في مستشفى هداسا عين كارم بالقدس احتجاجاً على العنف ضد العاملين في المجال الطبي، 4 يوليو 2018 (مستشفى هداسا عين كارم)

وقالت كوهن أنه لم يتم احداث تغييرات في اعقاب الهجوم على كوفو.

“منذ سنوات، نحن نحذر دائما من العنف، وانه يتصاعد عاما بعد عام”، قالت لموقع “واينت” في الشهر الماضي. “لقد حذرنا الوزارات المعنية، ولكنها ترفض التعامل مع المسالة”.

وفي وقت سابق من شهر يوليو، حكمت المحكمة المركزية في تل أبيب على سيدة بالخدمة الإجتماعية لخمسة اشهر لإعتدائها على طاقم أمني في مستشفى ايخيلوف في شهر سبتمبر الماضي. وفي قراره، قال القاضي إن “العنف ضد الطواقم الطبية والحراس الأمنيين اصبح شائعا ويوجب على المحكمة حماية الطاقم الطبي”.

تضوير كاميرات أمن من مستشفى ’شموئيل هاروفيه’ يظهر بحسب الافتراض أوشار باخيت يسحب سكين قبل طعن الممرضة راحيل كوفو (Screen capture: YouTube)

وتصدرت مسألة العنف في نظام الرعاية الطبية العناوين في اسرائيل في شهر مارس العام الماضي بعد ان قام رجل بإحراق ممرضة داخل عيادة طبية في حولون.

وسكب اشر فرج (78 عاما) الوقود على طوفا كرارو واشعلها، ما ادى الى وفاتها. وبحسب لائحة الاتهام، كان فرج غاضبا لأن تطعيم الانفلونزا الذي اعطته كرارو له قبل بضعة ايام من الحادث جعلته يشعر بالاستياء.