هنأ ملك السويد يوم السبت شعب “دولة فلسطين” على إحتفالهم بـ”اليوم الوطني” في رسالة.

وكانت هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها ملك أوروبي بالإشادة رسميا بإعلان الإستقلال الفلسطيني من عام 1988.

وكتب المللك كارل غوستاف الـ-16 في رسالة وجهها لمحمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية: “بمناسبة اليوم الوطني لدولة فلسطين، أود أن أعرب لفخامتك عن أطيب تمنياتي للك بالصحة والسعادة وبإزدهار شعب دولة فلسطين”.

وجاءت هذه الرسالة الرسمية، التي كُتبت على ورقة رسمية للملك وزينها شعار السويد، بعد أسبوعين ونصف من قيام السويد الإعتراف رسميا بالدولة الفلسطينية، لتصبح أول دولة من غرب أوروبا تقوم بهذه الخطوة.

ونشر روبرت رايدبرغ، رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية السويدية وسفير السويد السابق في إسرائيل، تغريدة على تويتر قال فيها أن تهنئة الملك كارل غوستاف لعباس كانت “الأولى”. ويقوم الملك السويدي دائما بإرسال رسالة تهنئة مماثلة لرئيس إسرائيل في عيد إستقلال البلاد.

ويعتبر الفلسطينيون يوم 15 نوفمبر يوما إحتفال وطني لأنه في هذا اليوم قبل 26 عاما أعلن المجلس الوطني الفلسطيني برئاسة ياسر عرفات إستقلال “دولة فلسطين” ضمن حدود 1967.

في 2012، مُنحت “دولة فلسطين” مكانة دول مراقب غير عضو في الهيئة العامة للأمم المتحدة. في الأسابيع الأخيرة، قامت برلمانات في بريطانيا العظمى وإيرلندا بتمرير مذكرات غير ملزمة تحث الحكومات على الإعتراف بالدولة الفلسطينية. ومن المتوقع إجراء عمليات تصويت مماثلة في إسبانيا وفرنسا في الأيام المقبلة.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي في ذلك الوقت: “إجراءات كهذه لا تؤدي إلا إلى دعم المطالب الفلسطينية الغير واقعية وتأخير الإتفاق”، وتابع قائلا: “على الحكومة السويدية أن تدرك أن العلاقات في الشرق الأوسط معقدة أكثر من مجرد تركيب قطعة أثات من ايكيا بطريقة ذاتية، ومن الأفضل أن تعمل بحساسية ومسؤولية أكبر”.