يعرقل مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو محاولات لتقديم بناء حوالي 2000 منزل جديد في هار حوما، الحي اليهودي في القدس الشرقية، وفق ما ذكرته اذاعة “كان” العامة.

وذكر التقرير إن بلدية القدس سعت إلى تقديم الموافقة على الخطة بدعم من رئيس البلدية موشيه ليون، لكن مكتب رئيس الوزراء رفضها بسبب “صعوبات دبلوماسية”.

وذكرت إذاعة “كان” إن مكتب رئيس الوزراء لم ينف التقرير. ونقلت الاذاعة عن مصدر دبلوماسي لم يُذكر اسمه قوله: “لقد بنت إسرائيل في القدس، وهي تبني في القدس وستواصل البناء في القدس – بينما تدرس الأمور”.

ووافقت هيئة وزارة الدفاع المسؤولة عن تصاريح البناء في المستوطنات على ما يقارب من 2000 منزل إسرائيلي في الضفة الغربية يومي الأحد والاثنين.

صورة تم التقاطها في 19 نوفمبر، 2019 لموقع بناء وحدات سكنية جديدة في مستوطنة إلعازار الإسرائيلية، بالقرب من مدينة بيت لحم جنوب القدس، بالضفة الغربية. (MENAHEM KAHANA / AFP)

وكان عدد المنازل التي تم تقديمها، 1936، أقل بكثير من الـ 3000 منزل التي ادعى نتنياهو أنه سيتم الموافقة عليها خارج الخط الأخضر، عندما تحدث في حدث انتخابي قبل الانتخابات التمهيدية لقيادة حزب الليكود في الشهر الماضي.

وتم منح 786 منزلا فقط من العدد موافقة نهائية للبناء، مع تقدم 1150 منزلا فقط خلال مرحلة التخطيط السابقة.

وستقع الغالبية العظمى من المنازل التي سيتم بناؤها في النهاية نتيجة لموافقات هذا الأسبوع في مستوطنات تقع في عمق الضفة الغربية، مقابل حوالي 400 منزل سيتم بناؤها داخل ما يسمى بالكتل التي يعتقد معظم الإسرائيليين أنهم سيحافظون عليها في أي اتفاق سلام.

وفي المقابل، رفضت محكمة العدل العليا يوم الاثنين التماسا ضد شرعية الخطة الرئيسية للبناء في مستوطنة في الضفة الغربية، في خطوة يأمل السكان أن تمهد الطريق لإضفاء الشرعية على البلدة بأكملها، التي تم بناء بمعظمها على أراض فلسطينية خاصة.

المنازل الجديدة الجاهزة قيد الإنشاء في الضفة الغربية بين البؤرة الاستيطانية الإسرائيلية عمونا ومستوطنة عوفرا (الخلفية)، شمال رام الله، في 31 كانون الثاني 2017. (AFP / Thomas Coex)

وكان مقدمو الإلتماس، من قريتي عين يبرود وسلواد الفلسطينية، قد زعموا أن الخطة الرئيسية التي قدمتها مستوطنة عوفرا المجاورة في عام 2014 والتي تغطي حوالي ثلث مساحتها كان ينبغي رفضها لأنها تشمل ما يقارب من عشرة فدانات من الأراضي التي تم تسجيلها لسكان بلداتهم.

ورافضة الادعاءات الفلسطينية، قضت لجنة القضاة بأن غالبية الخطة الرئيسية – حوالي 60 فدانا – التي كانت قاعدة عسكرية أردنية قبل عام 1967 ولكن إسرائيل صادرتها لاحقا، يمكن أن يستخدمها سكان عوفرا.