نفى مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تقريرا سعوديا تحدث عن اختراق هاتفي سارة ويائير نتنياهو، زوجة ونجل رئيس الوزراء، من قبل إيران.

بحسب التقرير، قام جهاز المخابرات الإيراني بإختراق الهاتفين المحمولين وتمكن من استخراج المعلومات منهما. ووقع الإختراق المزعوم بحسب التقرير قبل بضعة أشهر.

التقرير ظهر على موقع صحيفة “إندبندنت عربية” الذي أطلق حديثا، وهو مشروع تدعمه مجموعة نشر سعودية تربطها علاقات وثيقة مع العائلة المالكة في المملكة.

وقال مصدر للموقع الإخباري إن سارة ويائير لنتنياهو لم يكونا الهدف الرئيسي من الإختراق الإيراني، وأن الإختراق كان محاولة للحصول على معلومات عامة حيث أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بنفسه لا يحمل هاتفا محمولا.

وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان علق فيه على التقرير “بعد مراجعة مسؤولي الأمن، تبين أن شيئا لم يحدث”.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يترأس الجلسة الأسبوعية للحكومة، في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 17 مارس، 2019. (Marc Israel Sellem)

ويأتي التقرير بعد يوم من قيام رئيس الوزراء بالإستهزاء من زعيم حزب “أزرق أبيض” ومنافسه في المعركة الإنتخابية، بيني غانتس، بسبب إختراق إيراني مزعوم لهاتفه.

وقال نتنياهو مستهزئا في منشور على “فيسبوك”: “إذا لم يتمكن غانتس من حماية هاتفه، فكيف سيقوم بحماية بلدنا؟”

وذكرت القناة 12 في التقرير الذي كشفت فيه عن الإختراق إن المخابرات الإيرانية اخترقت الهاتف المحمول لغانتس وتمكنت من الوصول إلى مضمونه بالكامل. في تقرير تابع القضية ورد أن الهاتف لم يكن يحتوي على معلومات حساسة عند اختراقه، ولكن القناة أشارت إلى أن الحادث كان “محرجا” بالنسبة له.

في رد على التقرير، قال حزب “أزرق أبيض” إنه تم تسريب الخبر في محاولة لتحويل الانتباه عن المعلومات التي تم الكشف عنها مؤخرا في القضية 3000، المتعلقة بمزاعم جديدة بأن نتنياهو قد يكون حقق مكاسب بملايين الشواقل في إطار ما أطلق عليها اسم “قضية الغواصات”.

رئيس حزب ’أزرق أبيض’، بيني غانتس، خلال حدث انتخابي، 18 مارس، 2019. (Courtesy: Blue and White)

في الوقت نفسه، دعا الحزب النائب العام أفيحاي ماندلبليت إلى التحقيق في تسريب الخبر للإعلام.

وقال غانتس الإثنين إن حقيقة أن هاتفه تعرض للإختراق تم “تسريبها بدون شك”، لكنه أضاف بأن أي إدعاء بوجود سوء سلوك من قبله “ما هو إلا مجرد تشهير”.

بحسب تقرير يوم الأحد، قبل بضعة أشهر تم اختراق الهاتف المحمول لرئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك وتم بيع محتواه كما يبدو لإيران.

رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك في تل أبيب، 22 ديسمبر، 2017. (Flash90)

وقال مصدر مطلع على القضية لبرنامج التحقيقات  الذي تبثه القناة 12 “عوفدا” إن إيران غير مسؤولة عن الاختراق الأمني، لكنها قامت كما يبدو بشراء المعلومات من قراصنة أجانب.

وقالت مصادر للقناة 12 إن الإختراق لم يكن نتيجة إهمال من قبل باراك، وأنه لم يتم الوصول إلى مواد محرجة.

ورفض كل من باراك – وهو رئيس أركان ووزير دفاع أسبق شغل أيضا منصب رئيس الوزراء بين عامي 1999 و2001 – وجهاز الأمن العام (الشاباك) التعليق على التقرير.