قال مسؤولون في مكتب رئيس الحكومة يوم الأحد أن إسرائيل لن تقوم بانسحابات أحادية الجانب من الضفة الغربية، لا سيما إذا استمرت حماس في السيطرة على الوضع. وجاء ذلك ردا على خطة السلام الجديدة لوزير المالية يائير لابيد التي تدعو إلى إخلاء أجزاء من المنطقة.

وندد المسؤولون أيضا بطلب وزير المالية بإن تقوم الحكومة الإسرائيلية بإصدار خرائط توضح الحدود المستقبلية، وقالوا أن “أية خريطة سيتم تقديمها ستصبح نقطة إنطلاق لمطالب الفلسطينيين”.

وقال المسؤولون أن “كل شخص مع خبرة سياسية يعرف أنه لا يمكنك القيام بتنازلات من دون [الحصول] على مقابل، وخصوصا مع حكومة في شراكة مع منظمة إرهابية تريد إبادة إسرائيل”. وأشارت المصادر أيضا إلى فك الإرتباط من غزة عام 2005 كدليل على عدم جدوى هذه الإجراءات.

وقالوا، “رأينا في غزة نتائج الإنسحاب”.

“سيواصل رئيس الحكومة قيادة دولة إسرائيل بمسؤولية، مع الحفاظ على المصالح الوطنية لمواطني إسرائيل، بدءا بأمنها”.

في خطاب له في مؤتمر هرتسليا، وهو تجمع سنوي يتناول مواضيع الأمن القومي، دعا لابيد إلى العودة إلى المفاوضات مع الفلسطينيين- على الرغم من حكومة فتح-حماس – ووضع خطوطا عريضة لسلام من شأنه ترسيم حدود والتقدم في ثلاث مراحل منفصلة لانسحاب إسرائيلي من الضفة الغربية.

وهدد وزير المالية بإسقاط الحكومة إذا تم تنفيذ دعوة اليمين بضم مناطق في الضفة الغربية بشكل أحادي.

ودعا زعيم المعارضة يتسحاق هرتسوغ لابيد لتنفيذ تهديداته وتشكيل إئتلاف مع حزب العمل. وقال هرتسوغ، في أعقاب خطاب لابيد، “أخرج من الحكومة، فإن الأوان لم يفت بعد”، وتابع، “انضم إلينا، وأعدك بأن أجلب الشركاء الآخرين”.

ورد وزير الإسكان أوري أريئيل بسخرية على تهديدات وزير المالية، قائلا أن “الحكومات الإسرائيلية وُجدت في الماضي من دون حزب ’يش عاتيد’، وستستمر بالوجود من دونه”.