أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) إن مجموعة ميليشيا في ولاية نيومكسيكو التي كانت تقوم بدوريات على الحدود الأمريكية المكسيكية وتعتقل مهاجرين محتملين كانت “تتدرب على اغتيال جورج سوروس وهيلاري كلينتون وباراك أوباما”.

وتم اعتقال قائد مجموعة “الوطنيين الدستوريين المتحدين”، لاري هوبكينز، في الأسبوع الماضي بتهم من عام 2017 تتعلق بالأسلحة، وتعرضت مجموعته للانتقادات لقيامها بوقف مهاجرين اجتازوا الحدود إلى داخل الولايات المتحدة بصورة غير قانونية.

وذكرت وكالة “أسوشيتد برس”، نقلا عن الشكوى الجنائية التي تم تقديمها يوم الإثنين أن أحد عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي، الذي دُعي في عام 2017 إلى منزل هوبكينز قال في شهادة قدمها تحت اليمين إن هوبكينز صرح بأن مجموعته تدربت على الاغتيالات ردا على دعم الأهداف لحركة “أنتيفا”، أو النشطاء المناهضين للفاشية،

وقال محامي هوبكينز، كيلي أوكونيل، إن موكله ينفي التهم، بحسب ما ذكرت شبكة “ان بي سي نيوز”.

في وقت التهديد، كان لدى هوبكينز تسعة أسلحة على الأقل في منزله، من بينها بندقية هجومية من طراز AK-47، بحسب العميل الفدرالي.

وتم اعتقال هوبكينز (69 عاما) يوم السبت ولا يزال قيد الاعتقال في انتظار مثوله أمام المحكمة للبت في تمديد اعتقاله في ألباكركي في 29 أبريل.

إذا تمت إدانته بالتهم المتعلقة بالأسلحة، يواجه هوبكينز عقوبة بالسجن لمدة 10 سنوات، بحسب الاف بي آي.

يوم الثلاثاء، تركت مجموعة الميليشيا موقعها في صحراء نيومكسيكو بالقرب من الحدود عقب أمر صادر من سلطات القانون المحلية.

وأصبح سوروس، وهو أحد الناجين من المحرقة ومحسن يمول قضايا ليبرالية ومناصرة للديمقراطية، هدفا متكررا لليمين المتطرف في الولايات المتحدة وخارجها. وكثيرا ما يتم استخدام استعارات معادية للسامية للمبالغة في نفوذه في عالم السياسة والشؤون الاقتصادية.