يدعي مركز تعداد سكان فلسطيني صدر يوم الإثنين أن عدد الفلسطينيين داخل إسرائيل، الضفة الغربية وغزة سوف يفوق عدد اليهود في هذه المنطقة حتى عام 2016.

التعداد، الذي أجراه مكتب الإحصائيات المركزي الفلسطيني، قال أن عدد الفلسطينيين في المنطقة هو 6.08 مليون، مقابل 6.10 مليون يهودي.

التعداد، الذي نشرته وكالة الأنباء معا، يتوقع أن عدد كل من اليهود والعرب سوف يكون 6.42 مليون حتى نهاية عام 2016. حتى عام 2020، وفقا لمكتب الإحصائيات، عدد الفلسطينيين سوف يصل 7.1 مليون، واليهود 6.87 مليون فقط.

هذه الأعداد تبرز ما يسميه اليهود “التهديد الديمغرافي” للحفاظ على السيطرة على الضفة الغربية، وإمكانية اضطرار الدولة الإختيار بين كونها ديمقراطية أو يهودية. ولكن مع هذا، هذه ليست أول مرة فيها يتوقع مكتب الإحصائيات الفلسطيني، الذي يعتبر العرب في إسرائيل فلسطينيين، أن تساوي الأعداد بين المجموعتين قريب.

وفقا لمكتب الإحصائيات الإسرائيلي المركزي، عدد اليهود في إسرائيل حتى آخر عام 2014 هو 6.218 مليون، 118,000 شخص أكثر من العدد الفلسطيني.

مكتب الإحصائيات الفلسطيني قال أنه هنالك 1.46 مليون فلسطيني يسكن في إسرائيل، “35.4% منهم تحت جيل 15 مقابل 4.3% فوق جيل 65”.

في هذا أيضا العدد الإسرائيلي أعلى، 1.719 مليون، ولكن الفرق قد يكون نتيجة اعتبار كل من إسرائيل والسلطة الفلسطينية سكان القدس الشرقية كتابعين لهم.

وفقا لمعطيات منسق النشاطات الحكومية في الأراضي لعام 2014، هنالك 2.754 مليون فلسطيني في الضفة الغربية و1.73 مليون في غزة. (معطيات المنسق لا تضم القدس الشرقية). مع العدد 1.713 مليون للعرب في إسرائيل الذي يعطيه المكتب الإسرائيلي للإحصائيات (الذي يتضمن القدس الشرقية)، عدد الفلسطينيين والعرب في إسرائيل يصل 6.197 مليون، قريب جدا لعدد اليهود في إسرائيل.

مكتب الإحصائيات الفلسطيني المركزي يتوقع منذ أكثر من عقد أن يفوق عدد الفلسطينيين على عدد اليهود، ويؤجل وقت حدوث هذا بعام أو إثنين في كل تقرير يصدر بآخر العام.

في عام 2003، توقع المكتب تساوي الأعداد حتى عام 2006. في عام 2010، توقع أن يفوق عدد الفلسطينيين على الإسرائيليين في عام 2014.

أقيم مكتب الإحصائيات المركزي الفلسطيني من قبل السلطة الفلسطينية، ونشر أول تعداد سكاني عام 1997. منذ ذلك الحين، ينشر المكتب الإحصائيات بشكل دائم، المبنية على نماذج تتوقع التغييرات بعدد السكان من ضمنها الولادات، الوفيات والهجرةـ مع أن بحث بيغن-سادات الإسرائيلي يشكك في دقة هذه الأعداد.

البحث ذكر عدة وسائل يستخدمها مكتب الإحصائيات الفلسطيني “لتضخيم” عدد الفلسطينيين، وقال أن تقرير المكتب لمنتصف عام 2004، الذي يقدر أن عدد الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة هو 3.83 مليون، خاطئ بـ 1.43 مليون. البحث يقدر عدد الفلسطينيين الحقيقي على أنه 2.49 مليون، أي أن العدد الذي اعطاه مكتب الإحصائيات الفلسطيني مضخّم بـ 50%.

تقرير “معا” المنشور مساء يوم الإثنين يشير إلى الهجرة المكثفة من الإتحاد السوفييتي السابق إلى إسرائيل في سنوات التسعين، كالسبب الأساسي لتأجيل وقت تساوي عدد الفلسطينيين واليهود، وحتى تفوقه.

حوالي مليون متكلم للغة الروسية وصل إسرائيل بحسب قانون العودة خلال سنوات قليلة في بداية سنوات التسعين، ما عزز عدد اليهود.

وأشار الديمغرافيون الإسرائيليون، إلى أن إرتفاع مستوى الحياة التدريجي، وتحسين مستوى التعليم، يؤدي إلى انخفاض مستوى الإنجاب لدى النساء العربيات.