أعلنت سلسلة مكتبة ستيماتسكي يوم الثلاثاء أن أحد متاجرها سيقوم ببيع عدد محدود من نسخ الطبعة الأخيرة لمجلة شارلي ايبدو الفرنسية، وسيتبرع بالعائد لأسر ضحايا المجزرة.

سيقوم فرع المكتبة في المركز التجاري ايالون في رامات غان ببيع عدة مئات من نسخ المجلة يوم الإثنين المقبل الساعة 5:00 مساءا بسعر 35 شيكل (8 $) للمجلة. لن يتمكن الزبائن من طلب المجلة مقدما، وستقتصر على نسختين للشخص الواحد.

الطبعة الأخيرة من المجلة – والتي تحتوي على رسمة كرتون للنبي محمد على غلافها تحمل رمز ‘أنا تشارلي’، وتحمل الجملة ‘كل شيء مغفور’ – بيعت في غضون دقائق عبر فرنسا يوم الأربعاء الماضي، مما دفع المجلة لزيادة عدد النسخ المطبوعة إلى 5 ملايين.

وجهت الرسمة الكرتونية انتقادات حادة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، وأدت إلى مسيرات جماهيرية ضد ابدو-تشارلي في البلدان الإسلامية.

حماس، من جانبها نددت الرسوم الكرتونية الجديدة أيضا، مؤكدة أن نشرها كان جزءا من مؤامرة عالمية من قبل “اللوبي الصهيوني” المعادي للمسلمين.

اعقبت العدد الجديد من مجلة شارلي ايبدو مجزرة 7 يناير من قبل الأخوة الإسلاميين المتطرفين شريف وسعيد كواشي على مكاتب المجلة. لقد قتل عشرة موظفين من شارلي ايبدو وإثنين من رجال الشرطة في الهجوم. أعلن الإخوة أن إطلاق النار كان انتقاما على مجلة الرسوم الكاريكاتورية المنشورة أسبوعيا بعد أن نشرت رسمة مسيئة للنبي محمد. قتل كلاهما في وقت لاحق في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة.

عمليات القتل، والتي جاءت قبل قتل شرطية وأربعة متسوقين يهود في بقالة كوشير في العاصمة الفرنسية على يد مسلح إسلامي آخر، اثارت إدانة عالمية ودفعت لمسيرة وحدة في باريس يوم الأحد الماضي، بقيادة نحو 50 من قادة العالم والدبلوماسيين، وحضرها أكثر من 1.6 مليون شخص.