تعرض مقهى في الهند يقدم الطعام الإسرائيلي لسيل من الإنتقادات بسبب تقارير على أنه يتبع سياسة إستقبال زبائن “بيض فقط”.

بحسب تقارير محلية فإن مقهى “فريكاسول” في قرية “كاسول” الصغيرة لن يقدم على ما يبدو خدماته لزبائن هنود.

وذكرت القناة العاشرة أن مالك المطعم هو إسرائيلي، في حين أن ستيفان قال أن المالك هو هندي. على أي حال معظم التقارير تتحدث عن أن مالكي المطعم إسرائيليون.

وقالت سيدة هندية وشريكها البريطاني للقناة العاشرة أن المطعم رفض إستقبالهما قبل عدة أيام بسبب عرق المرأة.

وقالت السيدة، وتُدعى ريتيكا، “لقد رفض إستقبالي قائلا أنه للأعضاء فقط”، ولكن عندما توجه ستيفان إلى المقهى وطلب قائمة الطعام، “أعطاه قائمة الطعام”.

وأضاف ستيفان، “كان الزبائن بيض حصرا. معظمهم كانوا إسرائيليين”.

في مشاركة نشرها على موقع فيسبوك حول الحادثة أضاف: “واجهت المالك واتهمته بالتمييز الصارخ، حاول عندها طردي وادعى بصوت عال ’هذا المقهى لي وبإمكاني أن أفعل ما أريده’”.

وقالت صحافية هندية كانت قد تحدثت مع سكان المنطقة أن عددا منهم قال لها أنه لم يُسمح لهم بدخول المطعم.

وقال إسرائيلي كان مطلعا على هذه السياسة للقناة العاشرة: “رأيت ذلك من قبل. طلب مرة من ثلاثة شبان هنود كانو قد جلسوا لتوهم الرحيل. كانوا قد جلسوا وجاء إليهم وطلب منهم مغادرة المكان بصورة بغيضة”.

وقال إسرائيلي آخر للقناة أنه يدعم سياسة المقهى، لأن طلبات الزبائن الهنود تكون عادة كبيرة من دون أن يكونوا قادرين على دفع المال مقابل الطعام الذي طلبوه.

وقال: “أعتقد أن ذلك مشروع، لأنه لا يمكن الثقة بهم”.

وأشارت القناة العاشرة إلى أن هذه القصة أضرت بشكل كبير بصورة إسرائيل في البلاد، حيث تم نشرها في جميع وسائل الإعلام، فضلا عن مئات المشاركات المعادية لإسرائيل في مواقع التواصل الإجتماعي.

ورفض مالك المطعم التعليق على هذه التقارير.