نشرت منظمة غير حكومية دولية مقطع فيديو يوم الاثنين يظهر الشابين الفلسطينيين الذان قتلا خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي.

ويظهر مقطع الفيديو، الذي نشرته الوحدة الفلسطينية لمنظمة “الدفاع عن الأطفال”، الذي يبدأ في الساعة 1:38 بعد الظهر كما يظهر على الشاشة، المواجهات في محطة وقود خارج سجن “عوفر”، حيث تقوم مجموعة من الفلسطينيين بالركض للاختباء ويقوم أحدهم بإلقاء حجارة.

الجزء التالي من الفيديو، 1:45 بعد الظهر، يبين إطلاقا للنار على على فلسطيني خلال سيره بالقرب من محطة الوقود بعد هدوء المواجهات. ويظهر أيضا إطلاق للنار أيضا على فلسطيني آخر في الساعة 2:58 بعد الظهر، حيث يهرع أشخاص بعد ذلك من محطة الوقود لتقديم المساعدة له، ويلحق بهم مصور.

ويُذكر في الفيديو أن أسماء القتلى هي نديم صيام نوارة، 17 عاما، ومحمد محمود عودة، 16 عاما، ولا يبدو أي منهما مسلحا.

وقال رجل فلسطيني يظهر في الفيديو أنه في الوقت الذي جرى فيه إطلاق النار، لم يكن هناك أحد يقوم بإلقاء الحجارة وأن الشبان تراجعوا إلى وراء محطة الوقود. وأضاف أنه سمع أربع طلقات لذخيرة حية وأنه كان متأكدا من أنها أتت من اتجاه قطعة أرض خارج الجانب الشرقي من السجن.

وقال الجيش في بيان أصدره بعد ظهر يوم الثلاثاء، “الخميس الماضي، كان هناك عدد من الاحتجاجات العنيفة في يهودا والسامرة. في منطقة بيتونيا، جرت مظاهرة عنيفة، شارك فيها حوالي 150 فلسطينيا وشملت حوادث إشعال إطارات وإلقاء حجارة”، وتابع البيان، “استخدمت قوات الأمن في المنطقة وسائل مكافحة الشغب لاستعادة الهدوء. في وقت لاحق من اليوم، أفيد عن مقتل اثنين من الفلسطينيين نتيجة لهذه العلميات الأمنية. وتوصل التحقيق الأولي إلى أنه لم يتم استخدام ذخيرة حية من قبل قوات الأمن. ولا يظل التحقيق مستمرا في الحادثة. مقطع الفيديو الذي نُشر اليوم تم تحريره، ولا يوثق المدى الكامل لهذا الحدث، كما أنه لا يعكس الطبيعة العنيفة لأعمال الشغب”.

ويقول الفلسطينيون أن الشابين قتلا نتيجة لإطلاق الذخيرة الحية عليهما.

ويقوم الفلسطينيون ومناصريهم في “يوم النكبة” بإحياء ذكرى تشريدهم في أعقاب قيام دولة إسرائيل.

وحذر مصدر فلسطيني رفيع المستوى يوم الخميس أن التنسيق الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية على وشك الانهيار. وقال المصدر، في حديث مع التايمز أوف إسرائيل، أن التطورات “الخطيرة” الأخيرة على أرض الواقع – لا سيما مقتل اثنين من الفلسطينيين في مظاهرات يوم النكبة في وقت سابق – أدت إلى الضغط الشديد على القيادة الفلسطينية لقطع العلاقات مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية فوراً.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.