قال مصدر عسكري رفيع المستوى يوم الثلاثاء أن حوالي 900 ناشط من حماس والجهاد الإسلامي ومجموعات فلسطينية أخرى قُتلوا في قطاع غزة خلال 29 يوما من القتال، منذ إطلاق الجيش الإسرائيلي لعملية “الجرف الصامد” في 8 يوليو.

وأضاف المصدر أن سلاح الجو الإسرائيلي ضرب ما مجموعه 4,000 هدف في القطاع الفلسطيني.

وقال مسؤولو صحة في قطاع غزة الذي تحكمه غزة أن حصيلة القتلى الفلسطينيين وصلت إلى حوالي 1,800 قتيل منذ بدأ القتال، معظمهم من المدنيين ومن بينهم العديد من الأطفال.

في وقت سابق من يوم الثلاثاء قال المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي بيتر ليرنر أن الجيش أنهى مهمة تدمير 32 نفقا من أنفاق حماس الهجومية عبر الحدود المؤدية من القطاع إلى الأراضي الإسرائيلية.

عند حلول الساعة الثامنة من صباح اليوم الثلاثاء، كان الجيش الإسرائيلي قد سحب كل قواته البرية من غزة، في الوقت الذي دخلت فيه هدنة إنسانية لمدة 72 ساعة بدعم مصري حيز التنفيذ.

وحصدت الحرب في غزة أرواح 64 جنديا، قُتل 11 منهم على أيدي مسلحين من حماس خرجوا من أنفاق حُفرت تحت الحدود بين غزة وإسرائيل، وثلاثة مدنيين على الجانب الإسرائيلي. وتم إطلاق أكثر من 3 آلاف صاروخ على المدن الإسرائيلية خلال الصراع المتواصل منذ شهر.

يوم الإثنين، وافقت القدس على مقترح وقف إطلاق النار المصري. وقال مسؤول دبلوماسي إسرائيلي أن إسرائيل وافقت على وقف إطلاق النار من دون شروط مسبقة، وأشار إلى ان رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو كان ينتظر تدمير كل أنفاق حماس التي اسُتخدمت للتسلل إلى داخل إسرائيل.

وقال المسؤول أن “إسرائيل توافق على صياغة المقترح المصري لوقف إطلاق النار”.

وقال الدبلوماسي أن إسرائيل ستقوم بالرد إذا تم خرق الهدنة، كما كان الوضع في هدنات سابقة.

وقال، “نحن مستعدون لإمكانية أن يتم خرق وقف إطلاق النار. في هذه الحالة سنرد بناء على ذلك”.

وجاء الإعلان بعد يوم من المحادثات في القاهرة بين الوفود الفلسطينية، بما في ذلك حماس والجهاد الإسلامي. وكانت إسرائيل قد قاطعت الإجتماع، لأنها لا تتفاوض مع مجموعة تعتبرها إرهابية.

ساهم في هذا التقرير جوشوا دافيدوفيتش ورفائيل أهرين.