أنباء حول مصرع 85 شخصا قتلوا في هجوم ارهابي استهدف مسجدا في شمال سيناء، وفقا لتقرير اعلامي مصري.

وقال مسؤولون أمنيون مصريون أن الهجوم أسفر عن عشرات الضحايا، ووصل عددهم الى أكثر من 75 شخصا.

يعتقد أن الهجوم هو عمل خلايا جهادية تعمل في سيناء. ومن جانبه، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يعقد اجتماعا مع حكومته الأمنية لمناقشة الهجوم، وتجري حاليا عملية مطاردة في المنطقة.

وقال مسؤولون في الشرطة أن متطرفين هاجموا مسجد الروضة في بلدة بير العبد على بعد 40 كيلومترا من العريش.

وقال المسؤولون أن مسلحين في أربع سيارات غير مرخصة أطلقوا النار على المصلين في المسجد خلال خطبة صلاة الجمعة. ثم أطلقوا النار على سيارات الإسعاف وأفراد الإنقاذ الذين وصلوا لرعاية الجرحى.

وقال المتحدث بإسم وزارة الصحة خالد مجاهد أن المسلحين اطلقوا قنبلة خلال الهجوم، وأن 75 شخصا على الأقل نقلوا الى المستشفى. وتم نشر تعليقاته على موقع صحيفة “الأهرام” الحكومية.

وأعلن المستشفى في العريش حالة طوارئ.

وتقاتل القوات المصرية التمرد الدموي من قبل السلفيين المرتبطين بتنظيم “داعش” في شمال سيناء لعدة سنوات، مع تفجيرات وإطلاق نار شبه يومية.

وكانت القوات المسلحة المصرية قد اعلنت في وقت سابق من هذا الشهر أنها قتلت ثلاثة اشخاص يشتبه بأنهم من المتشددين، واعتقلت 74 آخرين في عمليات تمشيط في شمال سيناء.

وقال متحدث عسكري أنه تم تدمير خمس سيارات وأربع ورشات لصنع القنابل في المداهمات، وكذلك مخزونات الذخيرة والوقود.