قُتل في غارة جوية نُفذت ليلا في قطاع غزة رسمي أبو ملحوس، وهو قيادي في حركة “الجهاد الإسلامي” قيل أنه يترأس وحدة الصواريخ فيها، بحسب ما أعلنه الناطق باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي. وأسفرت الغارة، التي استهدفت منزلا في دير البلح، عن مقتل خمسة أشخاص آخرين من نفس العائلة، وفقا لتقارير.

وأكد الناطق بإسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، مقتل أبو ملحوس وقام بنشر صورة له على “تويتر”.

وقال مسؤولون فلسطينيون إن 12 شخصا آخر أصيبوا في الغارة الجوية، وقالت وزارة الصحة التي تديرها حركة حماس في غزة إن من بين القتلى سيدة وطفل، وأن جميع القتلى من المدنيين.

وجاءت هذه الحادثة مع استمرار المسلحين الفلسطينيين بإطلاق الصواريخ على الرغم من الحديث عن وقف وشيك لإطلاق النار.

وأضافت وزارة الصحة التي تديرها حركة حماس في غزة إن من بين القتلى سيدة وطفل.

وأظهر مقطع فيديو قام بتصويره أحد السكان في المنطقة وتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماع عمال الإنقاذ وهم يقومون بالبحث بين الأنقاض عن جثث في أعقاب الغارة الإسرائيلية فجر الخميس.

وهذه الحادثة الأكثر دموية منذ بدء الجولة الحالية من القتال، لترتفع بذلك حصيلة القتلى الفلسطينيين الى 32 قتيلا.

وتقول إسرائيل إن معظم القتلى من المسلحين.

واستمر المسلحون الفلسطينيون بإطلاق الصواريخ على إسرائيل بعد منتصف ليلة الأربعاء حتى في الوقت الذي أشار فيه مسؤول إسرائيلي إلى أن القدس تقترب من اتفاق لوقف إطلاق النار مع حركة الجهاد الإسلامي”.

وقال المسؤول الدبلوماسي، شريطة عدم الكشف عن اسمه، “الهدوء سيُقابل بالهدوء، والأفعال في الميدان ستكون عاملا حاسما”.