أعلنت وزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة عن مقتل 52 فلسطينيا وإصابة أكثر من 1200 بنيران اسرائيلية خلال اشتباكات عنيفة بين متظاهرين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية عند حدود غزة يوم الإثنين.

وكانت هذه اكثر اشتباكات دامية في غزة منذ الحرب بين حماس واسرائيل عام 2014.

وقال الجيش أن حوالي 50,000 من سكان غزة تظاهروا في 12 موقعا امام الحدود. وقأن الآلاف غيرهم تجمعوا في مواقع تبعد بضعة مئات الأمتار عن السياج الحدودي.

وقال الناطق بإسم الجيش رونين مانيليس أن الجيش يتوقع استمرار المظاهرات يوم الثلاثاء، أو حتى لعدة أيام إضافية.

وأشار الناطق الى ثلاثة هجمات من قبل مسلحين ضد القوات الإسرائيلية خلال المظاهرات – مجموعتي مسلحين اطلقوا النار ضد جنود اسرائيليين ومجموعة حاولت زرع قنبلة عند الحدود – كدليل على شراسة الاشتباكات، خلال مكالمة هاتفية مع صحفيين.

وردا على الهجمات، دمر الجيش الإسرائيلية عدة مواقع في قطاع غزة. ودمرت طائرات حربية أيضا خمسة اهداف تابعة لحماس في شمال قطاع غزة، وقصفت طائرات ودبابات اسرائيلية هدفين آخرين، أعلن الجيش.

ويتوقع أن تثير حصيلة القلى المرتفعة – 52 حتى الساعة السابعة مساء الاثنين – إدانات دولية، ولكن أكد مانيليس أن الجيش عمل بحسب الضرورة وبحسب قواعد اشتباكه.

وحمل الناطق حصيلة القتلى على عاتق حركة حماس، التي قال انها تستخدم المتظاهرين كغطاء لنشاطاتها المسلحة ومعاملتها سكان غزة كدروع بشرية.

وخلال سبعة أسابيع من المظاهرات الأخيرة في غزة، اتهم الناطق بإسم الجيش الاعلام الدولي بتبني خطاب حماس بأن المظاهرات على الحدود جزء من حراك شعبي وليس، كما يدعي الجيش، عملية نظمتها حماس بهدف تحويل منطقة الحدود الى منطقة حرب تحت غطاء مظاهرات مدنية.

“حماس تلعب بالنيران وسوف يتحملون مسؤولية ما يحدث اليوم”، قال.