تحدث تقرير عن مقتل 50 عنصرا من تنظيم (داعش) على الأقل وإصابة العشرات الآخرين جراء قصف مدفعي للجيش المصري في شبه جزيرة سيناء.

بحسب “سكاي نيوز عربية”، وقعت الهجمات – التي لم يتم تأكيدها من قبل مصادر مصرية رسمية – في جنوب مدينة الشيخ زويد، شمال سيناء.

التنظيم المعروف بإسم “ولاية سيناء”، كان قد أعلن مبايعته لتنظيم “داعش” وزعيمه أبو بكر البغدادي. معظم الدعم الذي يحصل عليه التنظيم يأتي من البدو في سيناء، الذي لطالما شعروا بتجاهل وإهمال الحكومة المصرية لهم.

وقام الجيش المصري بتنفيذ عدد من العمليات ضد المجموعة في سيناء. في شهر أكتوبر، شن الجيش غارات جوية ضد أهداف جهادية في سيناء بعد أن قام “داعش” بقتل 12 جنديا في حاجز عسكري.

ونقلت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية عن مصادر دفاعية مصرية قولها بأن حوالي 100 جهادي قُتلوا في الغارات التي استمرت لحوالي 3 ساعات.

وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الشهر الماضي إن حرب بلاده ضد الجهاديين في سيناء ستكون طويلة، ولكنه أشار إلى أن الظروف في المنطقة الشاسعة والقاحلة آخذة بالتحسن.

في مقابلة مع الصحف المصرية الرسمية الثلاث، أقر السيسي بتحسن مهارات كل من المتطرفين والقوات الحكومية في قتال بعضهما البعض في المنطقة الإستراتيجية التي تقع على الحدود مع إسرائيل وقطاع غزة الذي تحكمه حركة حماس.

وقال السيسي إن “الظروف في سيناء آخذة بالتحسن وجهودنا متواصلة لأن الحرب طويلة”. وأضاف أن “الإرهابيين يتطورون ونحن نعمل على تحسين عملياتنا”.

منطقة شمال سيناء هي معقل المتطرفين السنة، الذين قتلوا المئات من الجنود وعناصر الشرطة منذ إطاحة الجيش بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في 2013.

على الرغم من أن تنظيم “ولاية سيناء” ركز هجماته في الأساس على القوات المصرية، ولكنه قام أيضا بمهاجمة إسرائيل وخطوط الغاز لإسرائيل والأردن.

وأعلن التنظيم مسؤوليته أيضا عن إسقاط طائرة ركاب روسية في أكتوبر 2015 عند إقلاعها من شرم الشيخ، ما أسفر عن مقتل 224 شخصا كانوا على متنها، معظمهم سياح روس. على الرغم من نفي موسكو بداية بأن الطائرة أسقطت من قبل التنظيم الجهادي في سيناء، لكنها أكدت في وقت لاحق بأن قنبلة وضعها التنظيم هي التي أسقطت الطائرة.