أطلق جنود الإحتياط الإسرائيلي يوم الخميس الرصاص على ثلاثة فلسطينيين أثناء محاولتهم تنفيذ هجوم طعن بالقرب من تقاطع كتلة مستوطنات عتصيون في الضفة الغربية.

“حاول ثلاثة مهاجمين مسلحين بالسكاكين طعن جنود يحرسون تقاطع غوش عتصيون”، قال الجيش الإسرائيلي في بيان، وأكد أن جميع المهاجمين الثلاثة قد قتلوا.

بعد أقل من ساعتين، حاول فلسطيني رابع تنفيذ هجوم طعن آخر. بعد اقتربه من مجموعة من الجنود في تقاطع بيت عانون خارج مدينة الخليل، حيث أطلقت عليه قوى أخرى النار وقتلته.

وأفادت تقارير وسائل الإعلام العبرية الأخرى، أن الثلاثة من عائلة كواسبة، وأنهم سعوا إلى “الثأر” لمقتل أحد أقاربهم الذي دفن يوم الأربعاء، بعد أن قتل خلال هجوم سابق في إسرائيل.

وأشارت التقارير الأولية أن المهاجمين وصلوا سيرا على الأقدام، من القرية الفلسطينية القريبة بيت فجار. حيث تم رصدهم من مركز للمراقبة، ووصلت المعلومات إلى قوات الإحتياط بالقرب من التقاطع لإنذارهم.

دعا الجنود المهاجمين للخضوع لفحص أمني روتيني؛ استل أحدهم سكينا، وقتل على الفور. ثم سحب الإثنان الآخران السكاكين، وأطلقت عليهم النار أيضا. وأعلنت مصادر فلسطينية المهاجمين وهم: علاء عايد كواسبة، مهند كواسبة، وأحمد كواسبة.

كان تقاطع غوش عتصيون نقطة محورية في الموجة المتواصلة منذ ثلاثة أشهر من الهجمات الفلسطينية التي استهدفت الإسرائيليين وقوات الأمن.

22 إسرائيليا على الأقل، وأمريكي، واريتري قتلوا في الهجمات الفلسطينية تخللها هجمات طعن، دهس، وإطلاق نار منذ 1 أكتوبر.

وقتل 142 فلسطينيا على يد القوات الإسرائيلية، غالبهم أثناء القيام أو محاولة تنفيذ هجمات.

قبل يومين فقط، أصيب رجل إسرائيلي (34 عاما) بجروح طفيفة في وجهه وذراعيه في نفس التقاطع. وقتل المهاجم الفلسطيني بالرصاص في مكان الحادث.

في الشهر الماضي، محمود الخطيب (16 عاما)، أيضا من بيت فجار، قتل بالرصاص بينما اقترب من محطة ركوب سيارات مع سكين.

في نوفمبر، هدار بوخريس (21 عاما)، من صفد طعن حتى الموت في التقاطع على يد وسام ثوابتة (34 عاما)، أيضا من بيت فجار. وقتل وسام في مكان الحادث وأعيد جثمانه إلى عائلته في شهر ديسمبر.

أيضا في نوفمبر، عزرا شوارتز (18 عاما)، من الشارون، ماساشوستس، ويعقوب دون (51 عاما)، من ألون شفوت، أيضا قتلوا بعد أن قام محمد عبد الباسط الخروب (24 عاما)، من قرية دير سمات في الضفة الغربية بالقرب من الخليل، بإطلاق النار العشوائي من داخل سيارة موجها سلاحه على مركبات إسرائيلية، مصيبا عدة أشخاص.

عندما نفذت ذخيرة الخروب، قاد سيارته بإتجاه مفترق غوش عتصيون قبل صدمه سيارة أخرى.