اشتبكت عناصر من الشرطة الفلسطينية خلال عمليات تفتيش عن أسلحة مع مسلحين في مدينة نابلس صباح الجمعة، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، بحسب مسؤولين فلسطينيين.

واندلع إشباك بالأسلحة النارية ليلة الخميس بعد دخول شرطيين إلى البلدة القديمة في نابلس، وهي منطقة أزقة مكتظة بالسكان وكانت واحدة من بؤر التوتر خلال الإنتفاضة الفلسطينية الثانية بين الأعوام 2000 و2005.

وتواصل إطلاق النار صباح الجمعة، بحسب ما قاله المتحدث بإسم قوى الأمن عدنان الدميري.

وقال محافظ مدينة نابلس، أكرم رجوب، أن اثنين من القتلى هما شرطيان في حين أن القتيلين الآخرين من المسلحين، واللذين قال إن كلاهما كانا على قائمة المطلوبين للشرطة.

وأظهر مقطع فيديو تم تحميله على “يوتيوب” مواطنين يحملون أحد الشرطيين المصابين في شوارع البلدة القديمة في المدينة.

عنف الأسلحة هو ظاهرة منتشرة في الضفة الغربية، بحسب ما قاله المتحدث بإسم الشرطة الفلسطينية لؤي ازريقات في شهر يونيو. مؤخرا تعرض منزل رئيس بلدية نابلس غسان الشكعة لإطلاق النار. وكان محافظ جنين السابق قدورة موسى قد حاول محاربة ظاهرة الأسلحة الغير قانونية وتوفي جراء نوبة قلبية بعد أن أطلق مسلحون النار على منزله في عام 2012.

في 30 يونيو، قُتل خمسة فلسطنييين، من بينهم عنصرين من قوى الأمن الفلسطينية، في حادثتي إطلاق نار منفصلتين في الضفة الغربية، وأصيب 16 شخصا آخر.

بموجب إتفاق أوسلو الذي تم التوقيع عليه مع إسرائيل في عام 1993، بإمكان الشرطة الفلسطينية العمل داخل معظم البلدات الفلسطينية الرئيسية، ومن ضمنها نابلس.

وشهدت شمال الضفة الغربية عددا من المداهمات للشرطة الفلسطينية في الأشهر الأخيرة. وتعاني المنطقة من إقتتال داخلي داخل حركة “فتح” الحاكمة التي يرأسها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.