قُتلت 24 امرأة في اسرائيل عام 2018 على يد شريك حياة، فرد من العائلة، او شخص قريب.

واشتكت العديدات من هذه النساء للشرطة قبل مقتلها انها تخشى على سلامتها.

وبحسب معطيات صدرت عن “المنظمة النسائية الصهيونية الدولية” في الشهر الماضي، يعتقد ان 200,000 امرأة في اسرائيل ضحية العنف الاسري، وأن حوالي نصف مليون طفل يشهدون العنف في المنزل.

وفي الوقت تشارك النساء في اضراب في انحاء البلاد الثلاثاء للمطالبة بقيام الشرطة والحكومة بخطوات لوقف العنف ضد النساء، فيما يلي قائمة، مع سير ذاتية قصيرة، بأسماء النساء اللواتي قُتلن في عام 2018.

وضع إعلانات نعي تحمل أسماء نساء من ضحايا العنف على الأرض في ميدان ’تسيون’ في القدس خلال تظاهرة احتجاجا على العنف ضد النساء في 27 نوفمبر، 2018. (Hadas Parush/Flash90)

اليزابيت كاردونا (53 عاما)، طُعنت على يد شريكها في تل ابيب في 28 مارس. بحسب موقع “واينت”، كانت ابنة كاردونا تخشى على سلامة والدتها قبل مقتلها، وقالت ان العلاقة كانت عنيفة جسديا، وقالت ان والدتها تحدثت مع محامي بضعة ساعات قبل مقتلها.

لوتي غانتس (91 عاما)، قُتلت برصاص ابنها في بات يام في 11 مارس. وقام ابنها بعدها بالانتحار. وورد انه كان يواجه مصاعب مالية، وترك رسالة كتب فيها انه قتل والدته كي لا تكون وحيدة بعد انتحاره، بحسب صحيفة “هآرتس”.

سيلفانا تسيغاي، التي عُثر على جثتها في تل أبيب، 26 نوفمبر، 2018.

سيلفانا تسيغاي (13 عاما)، انتقلت الى اسرائيل من ارتيريا عندما كانت تبلغ اربع سنوات لأن والدتها ارادت أن تكبر في مكان امن. قُتلت سيلفانا في تل ابيب في 26 نوفمبر، على يد شريك والدتها تيسفيبارهان تيسفاسيون، بحسب الشبهات، والذي تمكن من الإفلات من الشرطة لعدة ايام قبل اعتقاله.

وأفادت تقارير بأن تسيغاي كانت معروفة لدى سلطات الرعاية الاجتماعية كضحية عنف اسري. وورد أنها اتصلت بالشرطة يوم السبت للإبلاغ عن تواجد تيسفاسيون في منزلها.

مارغاريتا كازينيك (61 عاما)، قُتلت داخل شقتها في كفار سابا في 3 ابريل. ويشتبه بأن ابنها ضربها بمطرقة وبعدها سكب مواد تنظيف عليها، بحسب صحيفة “هآرتس”.

رسمية مصالحة (62 عاما)، قُتلت على يد احد اقربائها في 1 اغسطس. وتوفيت بعد سقوطها نتيجة دفعها. ولم يكن لديها اطفال واعتنت بوالدتها المسنة. وقد عملت مصالحة، اللتي كانت متقاعدة، كعاملة نظافة في مدرسة، بحسب صحيفة “هآرتس”.

يارا أيوب (16 عاما) من قرية الجش في الجليل.
(Screen capture: Hadashot)

يارا أيوب (16 عاما)، عثُر على جثتها في قريتها الجش في الجليل في 26 نوفمبر، بعد عملية بحث استمرت خمسة ايام.

وتم اعتقال اربعة اشخاص في قضية قتلها، من بينهم شاب يبلغ 28 عاما من قريتها يعتقد انه آخر شخص رآها قبل اختفائها. ويواجه المشتبه به ايضا تهم الاختطاف وعرقلة التحقيق.

منال الفريزات (40 عاما)، قُتلت بالرصاص في بلدة تل السبع في النقب في 21 نوفمبر. تم اعتقال شقيقها بشبهة قتلها. وقُتلت شقيقتها قبل 12 عاما ويقبع اثنان من اشقائها في السجن بتهمة القتل، بحسب صحيفة “هآرتس”.

مجهولة الهوية (60 عاما)، عُثر عليها مقتولة داخل شقة في برديس حانا في 14 مارس. كان هناك اشارات عنف على جسدها.

يكاترينا سفيردلوف (70 عاما)، أول امراة قُتلت في اسرائيل هذا العام، في 29 يناير. اتهمت الشرطة ابنها بالقتل. بحسب لائحة الاتهام، قام بضرب والدته بجسم صلب في وجهها قبل ان يخنقها.

أنغوش مالكمو واسا (Facebook)

انغوتش مالكمو واسا (36 عاما)، قُتلت برصاص أطلقه زوجها الشرطي من مسدسه، في 14 اكتوبر.

وكان طفللاها من زواج سابق، بجيل 7 و4 سنوات، وطفلها الرضيع من زوجها  (شهرين)، داخل المنزل وقت وقوع الجريمة.

ميريام شالوم (62 عاما)، قُتلت على يد زوجها داخل منزلهما في موديعين في 28 سبتمبر. قال احد الاقرباء لموقع “والا” ان ميريام قالت مؤخرا لزوجها انها تريد هجره.

عانات زاباري (45 عاما)، قُتلت على يد ابنها البالغ من العمر 23 عاما في كيريات اكرون في 1 فبراير. افادت صحيفة “هآرتس” ان الابن، الذي يعاني من مشاكل نفسية، طعنها في عنقها. وبحسب شهادات عيان، صرخ زوج زاباراي بعد القتل: “قتلها، لا يوجد لدي زوجة ولا يوجد لدي ابن”.

عفاف الجرجاوي (22 عاما)، قُتلت بالرصاص في 25 سبتمبر في بلدة شقيب السلام في النقب. افادت صحيفة “هآرتس” ان الشرطة اعتقلت عدد من اقربائها بعد توقيفها مركبة كانوا داخلها وعثورها على الضحية مصابة وغائبة عن الوعي في داخلها. وتم نقلها الى المستشفى حيث أعلن عن وفاتها.

عليزا سافيك (Courtesy)

عليزا سافيك (51 عاما)، تعرضت للطعن بيد زوجها في منزل الزوجين في نتانيا في 11 أكتوبر، وكان الزوجان منفصلين.

في فبراير 208 أدين بالإعتداء عليها وتهديدها، وصدر عليه حكم مع وقف التنفيذ.

نورا أبو صلب (36 عاما)، قُتلت بعد تعرضها لإطلاق النار عند مدخل منزلها في أبو صلب في النقب في 12 أغسطس، وهي أم لسبعة أطفال. الشرطة فتحت تحقيقا ركزت فيه على مجموعة من الرجال قيل إنهم “اعترضوا على أسلوب حياتها”، وفقا لما ذكرته صحيفة هآرتس.

أبو صلب كانت تتعرض للضرب من قبل زوجها، وفقا للصحيفة، وهو يقضي في الوقت الحالي عقوبة بالسجن بتهمة الإعتداء الخطير.

مجهولة الهوية. عُثر على جثة شابة من القدس الشرقية إلى جانب جثة رجل في مركبة في مدينة الخليل في الضفة الغربية في 2 أغسطس. بحسب هآرتس.

أوفيرا حاييم (Courtesy)

أوفيرا حاييم (56 عاما)، قُتلت في 10 يوليو. تم العثور على جثتها مدفونة تحت شجرة في باحة منزلها في بلدة تل موند، بعد أسبوعية من فقدان آثارها. اعترف زوجها بقتلها.

في عام 2005 كان أدين بالتصرف بصورة شكلت تهديدا على أوفيرا بعد أن هددها ب”تكسير عظام” إحدى صديقاتها، وقام أيضا بسد الطريق أمام سيارتها وقال لها بأن “شيئا سيحدث” لها إذا تركت المكان، بحسب ما نقله موقع “واللا” الإخباري.

في عام 2002 أدين بالإعتداء والتهديد تجاهها وحُكم عليه بالسجن لمدة سبعة أشهر مع وقت التنفيذ ودفع غرامة مالية بقيمة 2000 شيقل.

مجهولة الهوية، (30 عاما)، عُثر عليها ميتة بسبب جرعة زائدة في شقة في تل أبيب في 18 أبريل. صحيفة هآرتس ذكرت أنه لم تكن هناك علامات عنف على جسدها.

سيفراس إينلام (36 عاما)، قُتلت بعد تعرضها للطعن في 10 يونيو. تم اعتقال زوجها بشبهو قتلها. بحسب موقع “واينت” الإخباري، كان الزوجان منفصلين وقام هو بقتل الام لأربعة أطفال بعد انتظار عودتها من العمل في منزلها. إحدى الجيران قال إنه تم اعتقاله في عدة مناسبات في الماضي، والشرطة أكدت أن إينلام كانت أبلغت عنه للسلطات في السابق.

فاديا قديس (Courtesy)

فاديا قديس (52 عاما)، عُثر على جثتها مع علامات طعن في منزلها في يافا في 7 يونيو. وتم إعتقال إحدى أقرباء فاديا (18 عاما) بشبهة قتلها، وتم أيضا اعتقال شاب يبلغ من العمر 18 عاما.

في ديسمبر 2012، قام شخص بقتل زوج قديس، غابي، رئيس الرابطة الأرثوذكسية المسيحية في يافا.

سمر خطيب (32 عاما) من يافا، تعرضت لإطلاق النار في مركبتها في ريشون لتسيون في 29 مايو. صديقتها، التي كانت تقود السيارة حينذاك، أصيبت في الهجوم بجروح بالغة الخطورة.

قبل يومين من مقتلها، نجت خطيب، وهي ام لثلاثة أطفال، من محاولة لقتبها عندما لاحظة أحد المارة وجود جسم مشبوه تحت سيارتها. وتم استدعاء الشرطة وقام خبراء المتفجرات بإطبال مفعول ما تبين أنها عبوة ناسفة قوية، بحسب ما ذكره موقع “واللا”. مسؤول في الشرطة قال للموقع إنها رفضت حماية الشرطة قبل من يوم من مقتلها.

زبيدة منصور (Facebook)

زبيدة منصور (19 عاما)، قُتلت بعد تعرضها لإطلاق نار بعد أن فتحت باب منزلها لشخص مجهول في بلدتها الطيرة في 10 مايو. بحسب موقع “واينت” الإخباري، وفاة زبيدة كانت الأخيرة في سلسلة من المآسي حلت بعائلتها – والدة زبيدة توفيت جراء مرض في العام الماضي، ووالدها توفي بعد تعرضه لنوبة قلبية بعد يوم واحد فقط.

نورا ملوك (19 عاما) وحياة ملوك (21 عاما)، قُتلتا في 17 مايو، بعد تعرضهما للطعن. نورا كان أم لطفل يبلغ من العمر عاما واحدا. شقيق نوراة وحياة اعترف للشرطة بأنه قتل شقيقتيه، وقال إن عائلته شجعته عل فعل ذلك.

الشقيقتان كانتا توجهتا إلى الخدمات الإجتماعية عدة مرات طلبا للمساعدة.

وتشتبه الشرطة أن جريمة القتل كانت جزءا من خلاف عائلي شارك فيه نحو 13 من أفراد العائلة – الأهل والأبناء والأحفاد.

محامي المشتبه به قال إن موكله معروف لدى السلطات بأنه مدمن على المخدرات وينبغي إحالته إلى التقييم النفسي.