ذكر التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الخميس أنه شن في اطار عمليات اسناد قوات سوريا الديموقراطية التي تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية في شمال سوريا غارة عن طريق الخطأ قتل فيها 18 من عناصر تلك القوات.

ووقعت الضربة في 11 نيسان/إبريل جنوب الطبقة، البلدة ذات الاهمية الاستراتيجية الواقعة على نهر الفرات بالقرب من سد ومطار عسكري ومن مدينة الرقة، معقل تنظيم الدولة الاسلامية.

وجاء في بيان للتحالف أن “الضربة تمت بناء على طلب من القوات الشريكة التي حددت موقعا مستهدفا قالت أنه موقع قتالي لتنظيم داعش”.

مضيفا أن “الهدف كان في الحقيقة موقعا قتاليا متقدما لقوات سوريا الديموقراطية”.

وتقاتل قوات سوريا الديموقراطية مدعومة من طائرات التحالف الدولي من اجل السيطرة على بلدة الطبقة منذ الشهر الماضي.

ووصفت قوات سوريا الديموقراطية ما جرى بأنه “حادث أليم .. خسرنا خلاله كوكبة من الشهداء والجرحى”.

وقالت في بيان أن “التنسيق جار مع التحالف الدولي للتحقيق في الحادثة ومعرفة الأسباب والظروف التي أدت إليها لمنع تكرارها في المستقبل”.

وقدم التحالف “التعازي الحارة” لعناصر قوات سوريا الديموقراطية وعائلات الضحايا.

وقال البيان ان “التحالف على اتصال وثيق مع شركائنا في قوات سوريا الديموقراطية الذين أعربوا عن رغبتهم القوية في الاستمرار في التركيز على القتال ضد داعش رغم هذا الحادث المأساوي”.

ويقوم مسؤولون بتقويم سبب الحادث “وسيطبقون الضوابط الملائمة للحيلولة دون تكراره في المستقبل”، بحسب البيان.