لقي 18 شخصا على الأقل، معظمهم من الأطفال، مصرعهم عندما جرفت سيول مفاجئة حافلة بالقرب من البحر الميت في الأردن الخميس، بحسب ما وسيلة إعلام رسمية في الأردن.

وأصيب في الحادث 34 شخصا آخر، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا”، نقلا عن مصادر في الدفاع المدني.

وأفادت وكالة بترا أن الجهود لا تزال جارية  للعثور على ناجين آخرين وجثث الضحايا ليلة الخميس.

وقال وزير الصحة غازي الزبن ووسائل الإعلام الرسمية إن الطلاب من مدرسة خاصة ومرافقيهم البالغين كانوا في جولة بالقرب من البحر الميت عندما أدت الأمطار الغزيرة إلى سيول مفاجئة في المنطقة.

وقال مسؤول من الدفاع المدني الأردني، الذي طلب عدم ذكر اسمه “يبدو أن انهيارا طينيا على الطريق جرف الحافلة”.

وانضم الجيش الإسرائيلي إلى جهود الإنقاذ وأرسل عددا من المروحيات من وحدة النخبة 669 للبحث والإنقاذ التابعة للجيش الإسرائيلي، بحسب ما أعلنه الجيش.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له “في ضوء طلب من الحكومة الأردنية، تم إرسال عدد من مروحيات سلاح الجو مع جنود من 669، بقيادة قائدة الوحدة”.

وأضاف الجيش “في هذه المرحلة، يساعد الجنود في جهود البحث والإنقاذ عن المفقودين ويبذلون كل ما في وسعهم، على الرغم من الأحوال الجوية، لمساعدة الناجين في منطقة الفيضان”.

عناصر بحث وإنقاذ من مؤسسة الإستجابة لحالات الطوراء ’إيحود هتسلاه’ يستعدون للسفر إلى الأردن بعد أن جرفت سيول مفاجئة هناك حافلة تقل تلاميذ أردنيين ومرافقيهم بالقرب من البحر الميت في 25 أكتوبر، 2018. (United Hatzalah)

بالإضافة إلى الجيش، قامت الشرطة الإسرائيلية أيضا بإرسال مجموعة من الخبراء الطبيين والخبراء في مجال البحث والإنقاذ، وهو ما فعلته أيضا مؤسسة “إيحود هتسلاه” لخدمات الإسعاف.

وذكرت وكالة بترا أن رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز يتواجد في الموقع للإشراف على جهود الإنقاذ.

وشهدت الأردن بعد ظهر الخميس هطول أمطار غزيرة، مما تسبب بفيضانات في عدة مناطق.

ويحيط البحر الميت، وهو أدنى نقطة على سطح الأرض، سفوح وديان شديدة الإنحدار كثيرا ما تشهد سيولا مفاجئة وانهيارات تربة.

وتقوم وحدة 669 بعمليات بحث وإنقاذ سواء في الظروف العسكرية أو المدنية، حيث تقوم بإجلاء الجنود الجرحى من مناطق الحرب ونقل ضحايا حوادث السير إلى المستشفيات.