قتل 12 جنديا مصريا واصيب ستة آخرون الجمعة في هجوم على حاجز أمني في شمال سيناء حيث تخوض قوات الأمن حربا شرسة ضد الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية، بحسب ما افاد الجيش المصري.

ووقع الهجوم بقذائف الهاون والرصاص في منطقة بئر العبد في شمال سيناء معقل الجهاديين في تنظيم الدولة الاسلامية والذين يستهدفون قوات الامن منذ الاطاحة بالرئيس الاسلامي محمد مرسي عام 2013.

واعلن الجيش المصري في بيان على صفحة الناطق باسمه على فيسبوك مقتل “12 وإصابة 6 من أبطال القوات المسلحة” بعد أن هاجمت “مجموعة مسلحة من العناصر الإرهابية صباح الجمعة احدى نقاط التأمين بشمال سيناء مستخدمة عربات الدفع الرباعي”.

واوضح الجيش ان اشتباكا وقع بين جنوده والمسلحين اسفر عن مقتل “15 إرهابيا”.

وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية الهجوم، وقال في بيان على موقع تلغرام ان “جنوده” استولوا على اسلحة الجنود وذخائرهم ثم انسحبوا.

وكان مسؤول أمني في شمال سيناء أفاد في وقت سابق وكالة فرانس برس أن مسلحين استهدفوا حاجزا للجيش في منطقة بئر العبد غرب مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء مشيرا الى سقوط تسعة قتلى. وأوضح المسؤول الأمني ان مسلحين هاجموا الحاجز بقذائف الهاون والار بي جي ما ضاعف من عدد الضحايا.

ولم تشهد منطقة بئر العبد هجمات كبيرة مماثلة ضد الأمن من قبل.

وياتي الهجوم بعد أقل من أسبوعين على مقتل خمسة شرطيين في هجوم بالرصاص على عربة يستقلونها في مدينة العريش.

وفي 28 أيلول/سبتمبر الفائت، قتل ثلاثة شرطيين وسائقهم في العريش في هجوم اعلنت ولاية سيناء الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليتها عنه.

وتؤكد الحكومة مقتل مئات من عناصر الشرطة والجنود في هجمات الجهاديين الذين يستهدفون في بعض الاحيان القاهرة ودلتا النيل.

كما استهدف الجهاديون اجانب واعلنوا مسؤوليتهم عن تفجير طائرة ركاب روسية كانت تنقل سياحا من منتجع في سيناء في العام 2015 ما اسفر عن مقتل جميع ركابها ال224.

وفي 4 آب/أغسطس الفائت، أعلن الجيش المصري مقتل زعيم تنظيم الدولة الاسلامية في سيناء في هجوم جوي قضى على 44 آخرين في شمال سيناء.