قُتل شخصين في انفجار وقع داخل مبنى في مدينة غزة صباح يوم الأحد، ساعات بعد بدء إنفاذ وقف اطلاق نار هش بين اسرائيل والحركات الفلسطينية في القطاع.

وبحسب وكالات اعلامية في غزة، قُتل احمد حسان (35 عاما) ونجله لؤي حسان (13 عاما) في الإنفجار. ووردت أنباء عن إصابة عدة أشخاص آخرين.

ولم يتم الكشف عن تفاصيل الإنفجار، لكن أشارت بعض التقارير الاعلامية الفلسطينية أن الانفجار ناتج عن “حادث عمل”. وعادة تستخدم هذه العبارة للإشارة الى تصنيع الأسلحة.

ويأتي الإنفجار اثناء تهدئة ظاهرية للتوترات عبر الحدود، في اعقاب تصعيد استمر يوما واحدا بين الجيش الإسرائيلي والحركات في غزة، التي اطلقت حوالي 200 صاروخ وقذيفة هاون باتجاه اسرائيل يوم السبت.

وشهد نهاية الأسبوع اصابة أربعة إسرائيليين بإصابات طفيفة حتى متوسطة بعد سقوط صاروخ داخل منزل في سديروت.

وردا على ذلك، اطلق الجيش الإسرائيلي اكبر حملة قصف ضد اهداف تابعة لحماس في القطاع منذ حرب 2014، وقصف عشرات الأهداف، بما يشمل نفقين عابرين للحدود ومنشأة تدريب للقتال المدني.

وبحسب وزارة الصحة التي تدريها حماس في غزة، قُتل مراهقين فلسطينيين اثنين في قصف الجيش يوم السبت للمبنى متعدد الطبقات الذي يقع فوق نفق تابع لحماس.

وفي مساء يوم السبت، اعلنت حركتي حماس والجهاد الإسلامي على اتفاق لوقف اطلاق النار مع اسرائيل، في اعقاب محادثات مع مصر وأطراف دولية أخرى.

ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق على وقف اطلاق النار المفترض، ولكنه سحب يوم الأحد التقييدات المفروضة على منطقة حدود غزة، ما يشير الى قبوله بوقف اطلاق النار الذي تم بوساطة مصرية لإنهاء جولة القتال الأخيرة.

وقد أغلق الجيش شاطئ “زيكيم” الشعبي ووضع تقييدات على التجمعات الكبيرة. ولكنه قال يوم الأحد ان المخيمات الصيفية سوف تعمل كالمعتاد ويمكن العودة الى الروتين اليومي.