قُتل مسلح فلسطيني خلال مداهمة ليلية بعد أن حاول فتح النار على جنود إسرائيليين حاولوا اعتقاله، بحسب ما أعلنه الجيش فجر الأحد.

وقال الجيش إن المشتبه به – الذي أعلنت الشرطة أنه يُدعى عمر أحمد خليل (34 عاما) من قرية النبي صالح – كان يقف وراء هجوم إطلاق النار من مركبة عابرة يوم السبت بالقرب من مستوطنة عطيرت والذي أسفر عن إصابة سائق فلسطيني بجروح طفيفة.

وأطلق المشتبه به النار أيضا على موقع للجيش الإسرائيلي يوم السبت، بحسب الجيش، من دون وقوع إصابات. في وقت لاحق اكتشف الجنود طلقتين فارغتين.

في مداهمة ليلية، “عملت (القوات الإسرائيلية) في النبي صالح من أجل اعتقال المعتدي المسؤول عن فتح النار في عطيرت وفي النبي صالح في حادثتين منفصلتين السبت”، كما جاء في بيان الجيش.

وقال الجيش إن “القوات واجهت المشتبه به، الذي حاول فتح النار عليها. ردا على التهديد المباشر قامت القوات بإطلاق النار باتجاه المهاجم ما أدى إلى مقتله”.

وذكر الجيش أن معتقل فلسطيني آخر أصيب بجروح طفيفة في تبادل إطلاق النار وتلقى العلاج في المكان.

في بيان منفصل، أعلنت شرطة حرس الحدود أن خليل سحب سلاحا ناريا مرتجلا خلال المداهمة، ما دفع القوات إلى “إطلاق النار باتجاهه” وقتله.

السلاح الذي استُخدم من قبل المسلح الفلسطيني الذي حاول اطلاق النار على جنود إسرائيليين حاولوا اعتقاله قبل أن يتم اطلاق النار عليه وقلته، 16 يوليو، 2017. (Police spokesperson)

السلاح الذي استُخدم من قبل المسلح الفلسطيني الذي حاول اطلاق النار على جنود إسرائيليين حاولوا اعتقاله قبل أن يتم اطلاق النار عليه وقلته، 16 يوليو، 2017. (Police spokesperson)

وتأتي هذه الحادثة بعد يومين من قيام ثلاثة مسلحين من مواطني إسرئيل العرب بقتل شرطيين إسرائيليين اثنين بعد قيامهم بفتح النار في المسجد الأقصى. وقامت القوات التي تواجدت في مكان الهجوم الدامي الذي وقع الجمعة بقتل منفذي الهجوم الثلاثة.

يوم الجمعة أيضا، قتل جنود إسرائيليون فلسطينيا بعد إطلاق النار عليه خلال مواجهات في مخيم لاجئين في الضفة الغربية جنوب القدس، بحسب مسؤولين. وفقا للجيش، خلال مداهمة في مخيم الدهيشة، خارج بيت لحم، بدأ فلسطينيون بإلقاء حجارة كبيرة وعبوات ناسفة على القوات. وردا على ذلك، فتج الجنود النار “من أجل ازالة التهديد”، بحسب الجيش.