أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية الجمعة مقتل فتى فلسطيني برصاص إسرائيلي في الضفة الغربية.

وأعلنت الوزارة في بيان “استشهاد الطفل عبد الله لؤي غيث (16 عاما) قرب بيت لحم، برصاصة أطلقها جنود الاحتلال، واخترقت قلبه ورئتيه”. واضاف أن الشاب مؤمن أبو طبيش (21 عاما) جرح أيضا.

وأفادت وسائل إعلام أن الفتى كان واحدا من عشرات المواطنين الذين حاولوا تجاوز الجدار للوصول إلى المسجد الأقصى.

ولم تؤكد أي جهة مستقلة ظروف مقتل الفتى الفلسطيني.

وقال ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية ان الجنود الاسرائيليين “أطلقوا النار على فلسطيني كان يحاول المرور عبر السياج الامني في منطقة بيت لحم”، من دون مزيد من التفاصيل.

وفي وقت سابق من اليوم، اوقف رجل فلسطيني في حاجز قلنديا بالقرب من القدس بعد عثور قوات الامن على سكين بحوزته.

عناصر امن اسرائيليون في القدس القديمة، في اعقاب هجوم طعن، 31 مايو 2019 (Thomas COEX / AFP)

ويأتي التصعيد بالعنف ساعات بعد اصابة شخصين، أحدهما بإصابات خطيرة، في هجوم طعن نفذه معتدي فلسطيني (19 عاما) في القدس القديمة. وقُتل المشتبه به برصاص عناصر شرطة في الموقع، قال ناطق بإسم الشرطة.

وقالت الشرطة انها نشرت قوات اضافية في انحاء البلدة القديمة في اعقاب الهجوم.

وأصيب الرجل الذي تعرض للطعن بالقرب من باب العامود في عنقه ورأسه، وحالته شبه حرجة، بحسب مسعفين. وتم نقله الى مستشفى شعاريه تسيديك في القدس لتلقي العلاج. وأفاد المستشفى انه غائب عن الوعي وموصول بجهاز تنفس.

وتعرض الفتى الثاني (16 عاما) للطعن في ظهره داخل أسوار البلدة القديمة. وفر من موقع الهجوم باتجاه كنيس في البلدة القديمة، حيث تلقى المساعدة. واصيب بإصابات تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة، وتم نقله الى مستشفى هداسا عين كارم، بحسب المسعفين.

وقد شهدت البلدة القديمة عدة هجمات طعن في السنوات الأخيرة، ولكن الأوضاع كانت هادئة نسبيا في ستة الأشهر الأخيرة.