قُتل شاب عربي عند اطلاق عناصر الشرطة الإسرائيلية النار خلال اشتباكات أمام محطة شرطة في مدينة كفر قاسم العربية في اسرائيل صباح الثلاثاء.

وتم اشعال النيران بثلاث سيارات شرطة، رشق مركبات أخرى بالحجارة، ومهاجمة العناصر أمام المحطة بالحجارة من قبل متظاهرين اثناء تظاهر المئات ضد الشرطة خلال الليل.

وأصيب شرطيان بإصابات طفيفة خلال الإشتباكات.

وبدأت المظاهرة عندما تجمع سكان المدينة امام محطة الشرطة للتظاهر ضد اعتقال أحد السكان، ما صعد التوترات القائمة بين الشرطة والسكان في الأسابيع الأخيرة.

وقالت الشرطة أن التقارير الأولية حول احراق المحطة غير صحيحة.

وقالت الشرطة أنه تم اطلاق تحقيق في مقتل المتظاهر، الذي أصيب برصاص حراس يدافعون عن المحطة وتم الإعلان عن وفاته بعد نقله الى مستشفى بيلنسون في مدينة بيتاح تيكفا المجاورة.

“يشير التحقيق الأولي الى اطلاق حارس محلي في محطة الشرطة خشي على حياته النار على المتظاهرين”، قالت الشرطة في بيان.

وقال ناطق بإسم القائمة العربية المشتركة في الكنيست أنه يدعى محمود طه ويبلغ من العمر (27 عاما).

وقال سكان المنطقة أن المتظاهرين حاولوا اقتحام محطة الشرطة بينما حاول العناصر تفرقتهم بواسطة اطلاق النار بالهواء.

وتم تفرقة المظاهرة بعد وصول تعزيزات الى المدينة من أماكن أخرى للمساعدة في تفرقة المتظاهرين، قالت الشرطة.

وأضافت الشرطة بأنها في تواصل دائم مع مسؤولين محليين لمحاولة تهدئة التورات.

وقالت الشرطة أن عناصر نصبوا حاجز وفحصوا الرخص حاولوا اعتقال رجل محلي حوالي الساعة 11:30 مساء الإثنين، لأنه مطلوب في تحقيق.

ووفقا لبيان الشرطة، قاوم الرجل الإعتقال وقام حوالي 50 شخص آخر بمهاجمة العناصر، ونجح الرجل الفرار لوقت قصير. وبعد اعتقال الرجل ومتظاهر آخر، “بدأ المئات بالتظاهر امام محطة الشرطة في مبنى البلدية، حيث تواجد شرطي واحد وعدة حراس أمنيين.

وتتصاعد التوترات بين الشرطة وسكان المدينة في الأشهر الأخيرة بسبب سلسلة عمليات قتل لم يتم حلها وشعور عام بالعجز وسط ارتفاع نسبة الجرائم.

واتهم والد طه الشرطة بـ”التسرع بإطلاق النار، خاصة ضد العرب”، وبقتل ابنه.

وفي الأسبوع الماضي، قُتل اثنين من سكان كفر قاسم في عملية قتل مزدوجة هزت المدينة. وتم اطلاق النار عليهما بعد مغادرتهما المسجد.

وفي اليوم ذاته، قُتل خمسة أشخاص من البلدة العربية الإسرائيلية في انحاء البلاد، من ضمنهم رجل وامرأة في يافا.

وعمليات القتل في كفر قاسم كانت الحادثة السادسة في المدينة خلال اربعة أشهر.

ويعتقد أن جميع عمليات القتل من دوافع جنائية.

وقد انتقد سكان كفر قاسم فشل الشرطة بمواجهة الإجرام في المدينة، وأقاموا حرس مدني، وهي خطوة عارضتها السلطات، بحسب صحيفة “هآرتس”.