قال فلسطينيون إن فتى يبلغ من العمر 15 عاما قُتل بالرصاص أثناء المظاهرات الأسبوعية على طول الحدود مع قطاع غزة يوم الجمعة بينما ألقى المتظاهرون الحجارة والقنابل الحارقة على قوات الجيش الإسرائيلي التي ردت بالغاز المسيل للدموع والنيران الحية.

تجمع نحو 7400 فلسطيني للاحتجاجات الأسبوعية في عدة مواقع على طول الحدود.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة التي تديرها حماس إن الفتى ميسرة أبو شلوف أصيب بالرصاص الحي في المعدة. كما قالت إن 17 فلسطينيا آخرين أصيبوا، لكن لم يتضح عدد الذين أصيبوا بنيران حية.

ولم يعلق الجيش على الفور على الوفاة، لكنه قال إن القوات ألقت القبض على فلسطيني مسلح “بالقرب من السياج في شمال قطاع غزة”. وقال الجيش أنه تم استجوابه.

كما قال الجيش أن عدد المتظاهرين وصل 7400، وأنه تعامل أيضا مع عدة محاولات للوصول إلى الحدود. “لقد استجاب الجيش بوسائل تفريق الشغب والنيران الحية وفقا لقواعد الاشتباك”.

انخفضت الأعداد في أيام الجمعة حيث شارك 10,000 في الأسبوعين الماضيين، في الذكرى السنوية الأولى لبدء المسيرات، والتي اجتذبت أكثر من 40,000 فلسطيني.

فلسطينيون يركضون للاحتماء من الغاز المسيل للدموع بالقرب من الحدود مع إسرائيل، شرق خان يونس في جنوب قطاع غزة، في 12 أبريل 2019. (Said KHATIB / AFP)

كانت احتجاجات يوم الجمعة هي الأولى منذ الانتخابات في إسرائيل وتأتي بعد أسابيع من التوصل إلى تفاهمات بين حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحماس.

لقد عملت مصر والأمم المتحدة وقطر مؤخرا على التوسط في محادثات وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، والتي من المحتمل، إذا تم الموافقة عليها، أن تشهد نهاية للعنف المنبثق من القطاع مقابل قيام الدولة اليهودية بتخفيف بعض القيود على حركة الأشخاص والبضائع من وإلى قطاع غزة.

وتقول إسرائيل إن القيود المفروضة على الحركة تهدف إلى منع حماس وغيرها من الجماعات الفلسطينية من نقل الأسلحة والمواد الأخرى المستخدمة في بناء الأنفاق إلى غزة.

بدا أن هناك تقدم في جهود وقف إطلاق النار في احتجاجات الذكرى السنوية، عندما حافظ الفلسطينيون في غزة على هدوء نسبي على طول الحدود خلال مظاهرات كبيرة.

وفي المقابل، أعادت إسرائيل فتح معبريها مع غزة ووسعت بشكل كبير منطقة الصيد المسموح بها حول القطاع الساحلي.

تجاهل أحد كبار قادة حماس يوم الأربعاء نتائج الانتخابات الإسرائيلية باعتبارها غير ذات صلة، حيث أظهرت النتائج شبه النهائية أن كتلة نتنياهو اليمينية قد فازت بأغلبية واضحة في تصويت الكنيست.

“جميع الأحزاب وجوه لعملة واحدة، عملة الاحتلال”، قال خليل الحية.

وقال أنه لا يوجد “فرق” بين الأحزاب الإسرائيلية، وتعهد بأن حكام غزة – الملتزمون بتدمير إسرائيل – سيواصلون السعي “لإنهاء الاحتلال وتحقيق أهدافنا الوطنية”.

ساهمت وكالات في هذا التقرير