حاول فلسطينيان طعن مجموعة من عناصر شرطة حرس الحدود الإسرائيلية في مفرق “تبواح” بالضفة الغربية صباح الجمعة قبل إطلاق النار عليهما بيد القوات الإسرائيلية، ما أسفر عن مقتل أحدهما وإصابة الآخر بجروج خطيرة، بحسب الشرطة.

ولم تقع إصابات بين عناصر حرس الحدود في محاولة الهجوم.

بحسب بيان صادر عن الشرطة، وصل الفلسطينيان إلى المفرق على دراجة نارية، ترجلا عنها وتوجها بإتجاه أحد عناصر حرس الحدود وهما يحملان سكينين. عنصر آخر تواجد في المكان رصد الإثنين وقام بإطلاق النار عليهما.

هذا الهجوم هو الأخير من بين أكثر من 60 هجوما ضد مواطنين وقوات أمن إسرائيليين خلال الشهر المنصرم. وقُتل 10 إسرائيليين وأٌصيب العشرات الآخرين في موجة من الهجمات التي نفذها فلسطينيون منذ الأول من أكتوبر.

ليلة الخميس، أُصيبت إسرائيليتان في حادثتي رشق حجارة منفصلتين على مركبتيهما.

وأُصيبت سيدة أخرى بجروح طفيفة عندما تم رشق سيارتها بالحجارة على طريق رقم 60، بالقرب من مستوطنة “كارمي تسور”، شمالي مدينة الخليل بالضفة الغربية. وتعرضت السيدة الحامل لجروج جراء إصابتها بشظايا زجاج، وقام طاقم إسعاف تابع لنجمة داوو الحمراء بنقلها إلى مستشفى “شعاري تسيدك” في القدس.

قبل ساعات من ذلك، أُصيبت سيدة إسرائيلية بسنوات الستين من عمرها بجروح طفيفة بعد رشق مركبتها بالحجارة على طريق رقم 431، القريب من مدينة الرملة وسط إسرائيل.

وقدمت طواقم إسعاف إسرائيلية من “نجمة داوود الحمراء” الإسعاف الأولي في مكان الهجوم للسيدة قبل نقلها إلى مستشفى “أساف هروفيه” القريب من ريشون لتسيون، بحسب ما ذكر موقع صحيفة “معاريف”. وأُصيبت السيدة بجروح في الوجه من الحجارة ومن شظايا الزجاج.

وكانت السيدة تقود السيارة برفقة حفيدها إبن الثمانية أشهر، الذي لم يتعرض لأي أذى، عند وقوع الهجوم.

يوم الخميس أيضا، أطلقت النار من مركبة بإتجاه جنود إسرائيليين كانوا يقفون على محطة حافلات قريبة من مستوطنة “عوفرا” شمالي الضفة الغربية، من دون وقوع إصابات.

وفرت السيارة التي أُطلقت النار منها من موقع الهجوم.

في حادث منفصل، تم إلقاء قنبلة أنبوبية على نقطة لشرطة حرس الحدود في حي الطور في القدس الشرقية، وإلقاء عبوتين ناسفتين على قوة لحرس الحدود بالقرب من مدينة بيت لحم بالضفة الغربية.

ولم تقع إصابات في أي من الحادثين.

وتم إلقاء عبوة ناسفة أيضا على نقطة تابعة للجيش الإسرائيلي بالقرب من المقبرة اليهودية في مدينة الخليل بالضفة الغربية. بالقرب من لواء “يهودا الإقليمي” التابع للجيش، ألقى فلسطينيون زجاجة حارقة على مركبة إسرائيلية، بحسب ما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية.

ورشق فلسطيينون الحجارة أيضا على مركبات مارة جنوب وشمال كتلة “غوش عتصيون” الإستيطانية. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار في أي من هذه الحوادث

في وقت سابق يوم الخميس، حاول شاب فلسطيني طعن جندي إسرائيلي في الخليل، في محاولة ثانية في اليوم نفسه. ولم يصب الجندي بأي جروح في الهجوم الذي وقع في حي “بيت هداساه” في المدينة. وأطلقت قوات الأمن النار على منفذ الهجوم، وقالت الشرطة إنه توفي متأثرا بجراحه.

وجاء هذا الهجوم بعد 4 ساعات فقط من إصابة جندي إسرائيلي بجروح طفيفة في هجوم طعن مشابه في المدينة، بالقرب من المسجد الإبراهيمي على الطريق بين المدينة ومستوطنة “كريات أربع” المتاخمة لها. بحسب الشرطة، وقع الحادث خلال تظاهرة عنيفة. اقترب شاب فلسطيني يحمل سكينا من القوات الإسرائيلية وقام بطعن أحد الجنود، متسببا بجروح في وجهه. واستطاع الجندي المصاب مصارعة المهاجم. بعد ذلك حاول منفذ الهجوم مهاجمة عنصر من حرس الحدود وتم إطلاق النار عليه وقتله.

ساهم في هذا التقرير جوداه أري غروس وأديب سترمان.