قُتل فلسطيني مطلوب لإسرائيل في بلغاريا صباح الجمعة، بحسب تقارير اعلامية فلسطينية، في حادث ينسبه بعص الفلسطينيين الى الدولة اليهودية، بالرغم من نفي القدس ضلوعها في عملية القتل.

تم العثور على عمر نايف زايد (52 عاما) مقتولا في ساحة السفارة الفلسطينية في صوفيا، وتدعي بعض التقارير أنه سقط. وتم استدعاء الإسعاف إلى السفارة، ولكن تم الإعلان عن وفاته في ساحة الحادث. وأكد مسؤولون فلسطينيون في رام الله مقتل زايد، وقالوا أنهم يحققون في ظروف وفاته.

وكان زايد، العضو في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، يسكن في بلغاريا منذ 20 عاما. وفي عام 1986، تمت ادانته بقتل طالب اليشيفا الياهو اميدي – الذي قتله طعنا في البلدة القديمة في القدس – بالشراكة مع رجلين فلسطينيين آخرين. وتم الحكم عليه بالسجن المؤبد.

ولكن أربعة أعوام بعد ابتداء حكمه، أطلق زايد اضراب عن الطعام وتم نقله الى مستشفى للأمراض العقلية، حيث تمكن من الفرار. وبعدها غادر اسرائيل، ووصل عام 1994 الى بلغاريا. ولكن طلبت اسرائيل قبل شهرين من السلطات البلغارية تسليمه. وعندما تهيأت الشرطة البلغارية لإعتقاله، طلب زايد اللجوء في السفارة الفلسطينية.

ووفقا لتقرير على موقع “واينت” الإخباري، تجري اسرائيل، بلغاريا ومسؤولون فلسطينيون محادثات منذ ذلك الحين حول استسلام زايد.

وقال وزير السلطة الفلسطينية لشؤون الأسرى عيسى قراقع أن اسرائيل المسؤولة عن مقتل زايد. وطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإجراء تحقيق شامل.

ونفت وزارة الخارجية الإسرائيلية ضلوعها في الحادث، قائلة أن اسرائيل علمت بأمر وفاة زايد من وسائل الإعلام.