قتلت القوات الإسرائيلية شابا فلسطينيا، وأصابت آخر في تبادل لإطلاق النار في الضفة الغربية في وقت باكر من صباح الثلاثاء، بحسب مسؤولين.

وقال الجيش أن الوحدات الخاصة أطلقت النار على الرجل بعد تعرضها لإطلاق نار، خلال مداهمة قامت بها في مخيم قلنديا للاجئين شمال القدس خلال العملية.

وذكرت وكالة “معا” الإخبارية الفلسطينية أن القتيل الفلسطيني يُدعى محمد عدوان (20 عاما). وأُصيب عدوان برصاصة في رأسه، بحسب التقرير.

وفتحت القوات النار على الشاب بعد إلقائه لعبوة ناسفة عليها، وفقا لما ذكر الجيش الإسرائيلي في بيان له.

وقال الجيش أنه “أكد وقوع إصابة” وأن شابا آخر أُصيب واعتُقل لإستجوابه. ولم تتضح طبيعة إصابته.

ولم تقع إصابات على الجانب الإسرائيلي، بحسب تقارير إعلامية.

وقال الجيش أنه فتح تحقيقا في الحادثة.

واعتُقل سبعة فلسطينيين، من ضمنهم نشطاء من حماس، خلال المداهمات في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية فجرا، بحسب ما ذكره الجيش.

وشهد مخيم قلنديا عدد من المواجهات العنيفة بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين. في أغسطس 2013، قُتل 3 فلسطينيين وأُصيب أكثر من عشرة عندما فتحت القوات الإسرائيلية النار بعد تعرضها لهجوم. وأثار مقتل الفلسطينيين إنتقادات شديدة من رام الله وهدد بعرقلة محادثات السلام.

في 25 يوليو، 2014، قُتل فلسطينيان بعد أن فتحت القوات الإسرائيلية النار خلال احتجاجات واسعة بالقرب من حاجز قلنديا، التي تربط بين القدس ورام الله. وقال الجيش في وقت لاحق أن قواته تعرضت لإطلاق النار.

مواجهات فجر الثلاثاء هي إطلاق النار الخطير الأول منذ عدة أشهر بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين خلال مداهمات في الفجر في الضفة الغربية، على الرغم من أن الفترة ذاتها شهدت ارتفاعا في الهجمات ضد مواطنين إسرائيليين.

وجاءت هذه الحادثة بعد يومين من إعلان رام الله أنها ستحافظ على العلاقات الأمنية مع القوات الإسرائيلية، على الرغم من أنها هددت بوقف التنسيق بينهما في أعقاب وفاة مسؤول فلسطيني بارز خلال مواجهة مع جنود إسرائيليين في الأسبوع الماضي.