قُتل شاب فلسطيني في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في مخيم الدهيشة للاجئين في الضفة الغربية جنوبي بيت لحم في وقت مبكر من صباح الثلاثاء.

ووقعت الحادثة بعد يوم من المواجهات العنيفة في أعقاب هجوم فلسطيني في الخليل أسفر عن إصابة إسرائيلي بجروح خطيرة ومقتل منفذ الهجوم الفلسطيني بيد القوات الإسرائيلية.

وأطلق جنود إسرائيليون النار على مالك أكرم شاهين خلال مداهمة ليلية في المخيم، بحسب مصادر إعلامية إسرائيلية وفلسطينية. وتحدثت تقارير مختلقة عن أن عمره يتراوح بين 19-21 عاما.

وأُصيب شاهين برصاصة في الرأس وعانى من نزيف حاد. وتم نقله إلى مستشفى في بيت جالا حيث توفي هناك متأثرا بجراحه، بحسب ما ذكرته وكالة “معا” الفلسطينية.

وقال الجيش الإسرائيلي أنه اعتقل 5 أشخاص خلال المداهمة، ولكنه ما زال يتحقق من ظروف وفاة الشاب.

وفي بيان صادر عن الجيش ورد أنه تم إعتقال 21 شخصا في عمليات في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية ليلا، 16 منهم يُشتبه بمشاركتهم بما وُصف بـ”نشاط إرهابي” وعنف “شعبي” بدرجة منخفضة.

وأعلنت مجموعة فلسطينية محلية عن يوم الأربعاء يوم حداد على وفاة شاهين مع مسيرات مخططة في الدهيشة وبيت لحم، بحسب “معا”.

الإثنين، وقعت إشتباكات بين سكان فلسطينيين ويهود في الخليل في أعقاب طعن رجل يهودي في الموقع.

ولا يزال الضحية في حالة حرجة صباح الثلاثاء.

وسار بضعة عشرات من السكان اليهود في الخليل إلى داخل البلدة القديمة إحتجاجا على الهجوم، وقاموا بإلقاء حجارة على الفلسطينيين، ورد الفلسطينيون بإلقاء الحجارة عليهم.

وقامت القوات الإسرائيلية بدفع المتظاهرين اليهود للرجوع إلى داخل المستوطنة اليهودية في المدينة، في حين صدت المتظاهرين الفلسطينيين في المسجد الإبراهيمي.

ولم ترد تقارير أولية عن وقوع إصابات أو أضرار في الإشتباكات.

وجاءت المواجهات في أعقاب حادثة قام فيها فلسطيني بطعن رجل إسرائيل في الأربعينات من عمره بالقرب من المسجد الإبراهيمي.

وقالت مصادر فلسطينية إن منفذ الهجوم يُدعى إيهاب فتحي مسودة (21 عاما) من الخليل.

ساهم في هذا التقرير جوداه أري غروس.