قُتل شاب فلسطيني في القدس الشرقية ليلة الأحد عندما حاول هو ورجل آخر دهس عناصر من الشرطة وحرس الحدود في القدس الشرقية، وفقا لمسؤولين أمنيين.

وفقا للسلطات، كانت القوات في صدد إنهاء عملية في مخيم شعفاط عندما حاولت مركبة ركبها فلسطينيان دهس الشرطيين.

وأطلق عناصر شرطة حرس الحدود النار على المركبة، ما أسفر عن مقتل أحد منفذي الهجوم وإصابة آخر.

ولم تقع إصابات إسرائيلية في الحادثة.

يوم الجمعة أصيب شرطي حرس حدود بجروح طفيفة في ساقه عندم اصطدمت به سيارة لم تتوقف عند حاجز في قرية العيساوية شرقي القدس. وفر سائق المركبة من المكان.

الأيام العشرة الأخيرة شهدت عددا من الإعتقالات لفلسطينيين حملوا سكاكين عند حواجز في منطقة القدس، والذين يُعتقد بأنهم كانوا يخططون لتنفيذ هجمات ضد إسرائيليين.

في 26 أغسطس قتل جنود إسرائيليون رجلا فلسطينيا عندما اتجه مسرعا باتجاه نقطة حراسة بالقرب من مستوطنة عوفرا في الضفة الغربية، شمال مدينة رام الله. الرجل لم يكن مسلحا على ما يبدو، ولكنه لم يمتثل لأوامر الجنود المتكررة بالتوقف. وقال مسؤول فلسطيني في وقت لاحق بأن الرجل عانى من مشاكل نفسية.

منذ شهر أكتوبر، قُتل 35 إسرائيليا وأربعة أجانب في موجة من هجمات الدهس والطعن وإطلاق النار والتفجيرات. في الفترة نفسها قُتل نحو 2015 فلسطيني، معظمهم خلال محاولتهم لتنفيذ هجمات، بحسب ما تقوله إسرائيل. آخرون قُتلوا في إشتباكات مع القوات الإسرائيلية.