قُتل رجل فلسطيني في الضفة الغربية الجمعة خلال مواجهات مع جنود إسرائيليين شمال الخليل، وفقا لوسائل إعلام فلسطينية.

وكشفت التقارير الإعلامية ـن الرجل هو عدي ارشيد (21 عاما)، شقيق الفتاة الفلسطينية البالغة (17 عاما)، والتي قُتلت في شهر اكتوبر بعد ادعاء مسؤولون أمنيون أنها سحبت سكين على جنود في الخليل. وادعى شهود عيان فلسطينيين أنها لم تكن مسلحة وأنه تم اطلاق النار عليها بدون استفزاز.

ووفقا للتقارير، أصيب ارشيد بصدره برصاص جنود إسرائيليين في حي رأس الجورة، شمال الخليل.

وشارك عشرات المتظاهرون في عدة مظاهرات عنيفة في قطاع غزة على طول السياج الحدودي، ورشقوا الحجارة على الجنود الإسرائيليين واحرقوا الإطارات. وردت قوات الجيش بوسائل غير مميتة، وأطلقت النار في عدة حالات على ما قالت انهم محرضين مركزيين.

وتأتي الإشتباكات بعد محاولة دهس جنود إسرائيليين في مفترق حلحول في وقت سابق الجمعة، حيث قتل الجنود السائق الفلسطيني.

وتم الكشف أن المهاجم هو عيسى الحروب (55 عاما)، من سكان بلدة مجاورة للخليل.

سكين وُجدت على جسد السائق الفلسطيني الذي قُتل بعد أن حوال دهس جنود إسرائيليين في حاجز شمال الخليل، 11 ديسمبر، 2015. (وحدة المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي)

سكين وُجدت على جسد السائق الفلسطيني الذي قُتل بعد أن حوال دهس جنود إسرائيليين في حاجز شمال الخليل، 11 ديسمبر، 2015. (وحدة المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي)

وقام جنود بفتح النار على مركبة الحروب بينما كانت تتجه نحوهم مسرعة في حاجز عند مفرق حلحول، خارج بلدة حلحول التي تقع شمال الخليل. وأكد الجيش الإسرائيلي مقتل السائق جراء إطلاق الجنود النار عليه. وتم العثور على سكين كبير على جسد السائق، بحسب الجيش.

ولم تقع إصابات إسرائيلية في الحادثة.

وهذا هو الهجوم الفلسطيني الثاني خلال ساعات.

في وقت سابق الجمعة، أطلق فلسطيني النار على معبر الجلمة (غلبواع) بين إسرائيل وشمال الضفة الغربية.

ولم تقع إصابات إسرائيلية في الهجوم.

بحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع، قام منفذ الهجوم الفلسطيني بفتح النار من مسافة بضعة عشرات الأمتار، وقام أحد الحراس بتحديد مصدر النار ورد بإطلاق النار، ما أدى على ما يبدو إلى إصابة منفذ الهجوم.

بعد ذلك أسرعت سيارة تجارية فلسطينية باتجاه مطلق النار الذي دخلها قبل أن تفر مسرعة.

وأطلقت القوات الإسرائيلية عملية بحث عن منفذ الهجوم، الذي يُعتقد بأنه جاء من المنطقة المحيطة لمدينة جنين.

بحسب القناة العاشرة، قد تكون الشرطة التابعة للسلطة الفلسطينية قد قامت باعتقال منفذ الهجوم خلال فراره من المكان. وتشير تقارير فلسطينية متناقضة الى امكانية قيام الجيش الإسرائيلي بالبحث عن المنفذ في جنين.