قُتل شاب فلسطيني بعد سقوطه عن أسطح أحد المنازل صباح الإثنين بعد تعرضه لإطلاق النار من قبل جنود إسرائيليين خلال محاولة لإعتقاله. هذه هي المرة الثالثة في الأسبوع المنصرم التي يُقتل فيها فلسطيني خلال محاولة إعتقاله.

ودخلت قوات شرطة حرس الحدود مخيم قلنديا للاجئين بالقرب من رام الله في الضفة الغربية لإعتقال “مشتبه بهما بأنشطة إرهابية”، تعرض أحدهما لإطلاق النار في ساقه بينما كان يجري على أسطح أحد المنازل، وسقط بعد ذلك بينما كان يحاول القفز إلى سطح مبنى آخر ولقي حتفه، بحسب بيان للشرطة.

أمرت القوات المشتبه به يالتوقف، قبل إطلاق النار عليه على الجزء السفلي من جسده، بحسب الشرطة.

وجاءفي البيان، “على الرغم من ذلك، واصل المشتبه به الركض وعندما حاول الوصول إلى سقف مبنى آخر، سقط وأصيب إصابة قاتلة”.

وحاول أحد المسعفين مع القوات تقديم العلاج له، ولكنه اضطر إلى الإعلان عن وفاته في الموقع، بحسب الشرطة.

ويُدعى الشاب محمد أبو لطيفة، ويبلغ من العمر 18 عاما.

ويُشتبه أن الشابين الفلسطينيين خططا لتنفيذ هجوم في إسرائيل، بحسب البيان.

ولم تقل الشرطة بداية إذا تم إعتقال المشتبه به الثاني.

أبو لطيفة هو الفلسطيني الثالث الذي قُتل في الضفة الغربية على يد قوات الجيش الإسرائيلي خلال عملية إعتقال في الضفة الغربية في الأسبوع المنصرم.

الخميس، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على فلاح أبو ماريا، 50 عاما، في محاولة إعتقال فاشلة في قرية بيت أمر جنوب الضفة الغربية، بالقرب من الخليل.

وقال متحدثة بإسم الجيش الإسرائيلي أن الجنود، الذين حاولوا إعتقال نجل أبو ماريا محمد (24 عاما)، المطلوب بشبهة مخالفات أمنية، فتحوا النار على العائلة الفلسطينية بعد أن قام أقرباء العائلة والسكان برشقهم بالحجارة.

الأربعاء، قالت مصادر طبية وأمنية فلسطينية أن القوات الإسرائيلي أطلقت النار على رجل فلسطيني بالقرب من مدينة جنين جنوب الضفة الغربية وقتله. وقُتل محمد علاونة (22 عاما) في مواجهات اندلعت بعد مداهمة إعتقالات إسرائيلية في قرية برقين، غرب جنين، بحسب المصادر.

بحسب الإذاعة الإسرائيلية، رشق حشد من الفلسطينيين الجنود الإسرائيليين بزجاجات حارقة وحجارة. وتعرض علاونة لإطلاق النار في صدره وتوفي بعد وقت قصير من وصوله إلى مستشفى في جنين، بحسب المصادر.

ويدخل الجيش الإسرائيلي بشكل روتيني إلى مناطق تحت السيطرة الفلسطينية لإعتقال مشتبه بهم في أنشطة مسلحة ومناهضة لإسرائيل. ويدين الفلسطينيون هذه الممارسات بإعتبارها إنتهاها للحكم الذاتي الفلسطيني في الضفة الغربية.