توفي شاب فلسطيني يبلغ من العمر (20 عاما) متأثرا بجراح خطيرة أُصيب بها يوم الأربعاء في الأسبوع الماضي، خلال مواجهات مع قوات تابعة للجيش الإسرائيلي بالقرب من رام الله، وفقا لما ذكرته وكالة “معا” الإخبارية.

وجاء في التقرير أن القتيل يُدعى علي محمد صافي، وأن الجيش استخدم الذخيرة الحية وأطلق النار عليه في الصدر. ونفى الجيش هذه الأنباء، وقال أنه تم استخدام الرصاص المطاطي خلال هذه الإشتباكات.

وتم نقل صافي إلى المستشفى وهو في حالة خطرة، ولكن مستقرة بعد اشتباكات مع القوات في مخيم الجلزون للاجئين الأربعاء الماضي، وكان في غيبوبة منذ ذلك الوقت. يوم الأربعاء، أُعلنت وفاته.

وكانت بعض وسائل الإعلام العبرية قد نقلت عن طريق الخطأ أنه توفي في وقت سابق من هذا الأسبوع.

بحسب الجيش الإسرائيلي، استخدم الجنود ذخيرة لمكافحة الشغب بعد أن قام عشرات من المحتجين في المخيم بإلقاء الحجارة على القوات. فقط بعد تصاعد الموقف تم استخدام أسلحة غير قاتلة لتفريق الحشود، بحسب ما جاء في بيان صادر عن الجيش.

وتم نقل الشاب إلى مستشفى في رام الله مع إصابة في بطنه بعد تعرضه لإطلاق النار برصاص مطاطي، بحسب بيان الجيش.

ولم يُصب جنود إسرائيليون في هذه الإشتباكات.

ويقع مخيم الجلزون شمال شرق رام الله، بالقرب من مستوطنة بيت إيل، على بعد 30 كيلومترا شمال القدس.

وغالبا ما تكون مخيمات اللاجئين في الأراضي الفلسطينية مسرحا لإشتباكات بين قوات الجيش الإسرائيلي وسكان المخيمات.

في شهر فبراير، قُتل شاب فلسطيني يبلغ من العمر (19 عاما) بعد تعرضه لإطلاق النار من قبل الجنود الإسرائيليين، خلال اضطرابات في مخيم دهيشة للاجئين بالقرب من مدينة بيت لحم في الضفة الغربية.