أطلق جنود إسرائيليون النار على فلسطيني وقتلوه بعد أن حاول مهاجمتهم بواسطة سكين بالقرب من حاجز عسكري شمال القدس الثلاثاء، وفقا لما أعلنه الجيش.

بحسب الجيش، إقترب الرجل الفلسطيني من الجنود خلال تفتيش أمني على الطريق بين مستوطنة ادم اليهودية ومدينة قلنديا الفلسطينية وسط الضفة الغربية، عندما حاول طعنهم، “رد [الجنود] بإطلاق النار”، وفقا للجيش.

وتوفي منفذ الهجوم المزعوم متأثرا بجروحه، وفقا للجيش. ولم يتم تحديد هويته بعد.

ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات في صفوف الجنود الإسرائيليين خلال المحاولة.

ويأتي هذا الحادث بعد أيام من قيام ثلاثة فلسطينيين بتنفيذ هجوم في البلدة القديمة في مدينة القدس أسفر عن مقتل شرطية حرس الحدود هداس مالكا (23 عاما).

ويُعتبر شهر رمضان فترة متوترة بشكل خاص في الضفة الغربية وإسرائيل. في العام الماضي شهد شهر رمضان هجوما في مجمع ’سارونا’ التجاري، أسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة أكثر من 12 آخرين.

منذ سبتمبر 2015، أسفرت هجمات نفذ معظمها فلسطينيون عن مقتل 43 إسرائيليا ومواطنيّن أمريكيين ورجل فلسطيني وطالبة بريطانية. معظم هذه الهجمات كانت هجمات طعن أو إطلاق نار أو دهس. في الوقت نفسه، قُتل نحو 250 فلسطينيا بنيران إسرائيلية، معظمهم منفذي هجمات، بحسب ما تقوله السلطات الإسرائيلية.

الحكومة الإسرائيلية تقول إن سبب العنف هو التحريض من قبل قادة سياسيين ودينيين فلسطينيين بالإضافة إلى شبكات التواصل الإجتماعي التي تمجد العنف وتشجع على تنفيذ هجمات.