قُتل رجل فلسطيني بعد إطلاق النار عليه من قبل القوات الإسرائيلية عندما حاول طعن حارس عند حاجز بالقرب من مدينة القدس صباح الثلاثاء، بحسب ما أعلنته الشرطة.

ووقعت الحادثة عند حاجز قلنديا شمال القدس، الذي يربط مدينة القدس بمخيم اللاجئين الذي يحمل نفس الإسم.

وتم الإعلان عن وفاة منفذ الهجوم متأثرا بجراحه في المكان، بحسب ما قاله المتحدث بإسم الشرطة.

ولا تزال هوية منفذ الهجوم مجهولة.

بحسب تقارير إعلامية، قام الشاب الفلسطيني بالإقتراب من الحراس الواقفين في المنطقة المخصصة للمركبات وهو يحمل سكينا قبل إطلاق النار عليه.

ولم تقع إصابات في صفوف الحراس.

وجاء في بيان للمتحدث بإسم الشرطة إن “فلسطيني مسلح بسكين حاول طعن حارس أمن. حارس الأمن رد في مكان الحادث”.

وأضافت الشرطة أنه تم إغلاق المكان.

صورة من مكان الحادث نشرتها شبكة “48 الإخبارية” على “تويتر” تظهر منفذ الهجوم ملقى على الأرض.

وتراجعت حدة موجة هجمات الطعن التي نفذها فلسطينيون في الأشهر الستة الأخيرة، على الرغم من إستمرار الهجمات المتفرقة.

منذ أكتوبر 2015 وحتى أكتوبر 2016، قُتل 36 إسرائيليا ومواطنين أمريكيين ومواطن إريتيري في هجمات طعن ودهس وإطلاق نار.

بحسب معطيات نشرتها وكالة “فرانس برس”، قُتل حوالي 238 فلسطينيا ومواطن أردني ومهاجر سوداني خلال موجة العنف، معظمهم خلال تنفيذهم لهجمات، بحسب ما تقوله إسرائيل، وكثيرون آخرون في مواجهات مع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية والحدود مع غزة، وكذلك في غارات جوية إسرائيلية على القطاع.